وعلى جميع شرائح وفئات المجتمع العراقي من عمال وعسكريين ومزارعين وطلاب جامعات ، وتجار ، وموظفين في أجهزة الدولة أن يعلموا أن تقديم العون لهذه الحكومة غير الشرعية والكافرة هو من الكبائر والمعاصي التي تستوجب سخط الباري عزّ وجل ، وأن العصيان والمخالفة العملية واللفظية وضمن حدود الإمكان ، من الواجبات الإلهية ، فاعتمدوا على الله ووحدوا كلمتكم وانهضوا فإن الله معكم .
وإني أحذّر جميع الدول التي ساندت هذه الدولة البعثية الكافرة في حربها على إيران سواء عسكرياً أو مالياً أو إعلامياً من أنها بتصرفاتها هذه تلقي بنفسها إلى التهلكة ، لأن قواتنا المسلحة البطلة وشعوب هذه البلدان لن تتركها دون عقاب ، هذا بالإضافة إلى ما ينتظرها من العقوبة والخذلان الإلهي والعار الأبدي ، في يوم لن ينفعهم فيه أسيادهم من القوى الكبرى ، والأمر يومئذ للّه .
فما دام العذاب الإلهي لم ينزل بعد ، وما دام طريق العودة إلى الإسلام مشرع ، فارجعوا إلى أنفسكم وأعرضوا عن مخالفة الإسلام والقرآن المجيد . أسأل الله تعالى أن يزيد في عظمة الإسلام وأهله وأن يدفع شر أعداء الإنسانية عن شعوب العالم المستضعفة . والسلام على من اتبع الهدى .
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 209
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٠٩