خطاب
التاريخ : 29 ارديبهشت 1359 ه - . ش / 4 رجب 1400 ه - . ق
المكان : طهران ، حسينية جماران
الموضوع : سيادة الإسلام في العالم - التصدي الحازم للمفسدين
الحاضرون : أهالي جماران وشميرانات
بسم الله الرحمن الرحيم
رفع راية الإسلام خفاقة في أنحاء العالم
كلما أشاهد هذه الوجوه النيرة التي توحي بالعزم والحزم ، كلما رأيت هذه الوجوه النيّرة والمؤمنة والملتزمة ، تغمرني البهجة والفخر . أنتم أيها الاخوة الشباب والأخوات أمل الأمة . وأنتم أيها الشباب وأنتن أيها الأخوات والاخوة من تقدمتم بالنهضة إلى الامام ببذل دمائكم . قمتم بثورة لا نظير لها أو قلّ نظيرها في العالم . الثورة الإسلامية ثورة شعب ملتزم بالإسلام . إنني خادم الجميع في كل مكان . والخدمة التي استطيعها - - وهي الدعاء - - أقوم بها في حقكم أيها الشباب والاخوة والأخوات . أيها الشباب والأخوات والاخوة كما حققتم هذه الثورة الكبرى بجهودكم ، فإنّي أتمنى أن تواصلوا هذه النهضة من الآن فصاعداً أيضاً بوحدة الكلمة والاتكال على الله تبارك وتعالى . نحن لازلنا في منتصف الطريق ، وعلينا أن نقطع طريقاً طويلًا ، والطريق الطويل هو أن نرفع راية الإسلام خفاقة في كل أرجاء الأرض . أتمنى أن نوفق ونقطع هذا الطريق الطويل بسهولة ، متسلحين بالعزم والاتكال على الله تبارك وتعالى . والمهم هو أن نكفّ عن التوجهات والمشكلات الشخصية . ونلتفت إلى ما يريده الإسلام والى تطلعات القرآن الكريم السامية والى ما يريده الله تعالى ونطيع أوامره حيث دعانا إلى الاتحاد والى الاجتماع والى الإخلاص والى العمل لرفعة الإسلام .
علينا أن نسير بالإسلام إلى الأمام ، ونصدره إن شاء الله إلى مختلف انحاء العالم . ونبيّن قوة الإسلام لكل القوى العظمى . وأشكركم جميعاً أيها الاخوة والأخوات المجتمعون هنا . إنني بمثابة مشقة عليكم أينما كنتُ ، لكنني أدعو لكم أيضاً . وحينما جئت إلى هنا « 1 » خلال هذه الأيام المعدودة صرت مشقة على السيد إمام « 2 » وهو من الأصدقاء الأعزاء ، وعلى السيد موسوي وهو أيضاً من الأصدقاء الأعزاء ، وعلى سائر أهالي هذه المنطقة . أتمنى أن نستطيع إن شاء الله
هامش
( 1 ) جماران .
( 2 ) السيد مهدي امام جماراني .