انخدعوا بهذه الجماعات ، كي يغيّروا أنفسهم وينضموا إلى شعبهم ولا يهلكوا أنفسهم في سبيل الآخرين وفي سبيل الأجنبي ، وليصغوا إلى نصحنا ففيه خيرهم وصلاحهم .
نبّهوا فئات مثل المخربين في كردستان والفوضويين في الجامعات كي يقلعوا في هذا الظرف الحساس عن هذه الأعمال المنافية للوطنية والإسلامية والإنسانية والتي قد تؤدي بالبلاد إلى الضياع ، فكل صوت وكل عمل يعارض تيار الثورة في إيران يعد اليوم خدمة لمفترسي العالم ، ودليلًا على ارتباط هؤلاء بهم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 217
مساهمون: السيد الخميني
ص٢١٧