نداء
التاريخ : الأول من فروردين 1359 ه - . ش / 4 جمادى الأولى 1400 ه - . ق
المكان : طهران ، شميران ، دربند
الموضوع : التوصيات الثلاث عشرة للمسلمين
المناسبة : حلول العام الجديد
المخاطب : الشعب الإيراني المسلم والمسلمون والمستضعفون في العالم
بسم الله الرحمن الرحيم
أبارك حلول العام الجديد وحصيلته تكامل أركان الجمهورية الإسلامية - لكل المستضعفين والشعب الإيراني النبيل . لقد شاءت إرادة الله تعالى - وله الشكر - بأن يتحرر هذا الشعب المظلوم من نير الجائرين وجرائم الحكومة الطاغوتية ، ومن تسلّط القوى الظالمة ، لا سيما الحكومة الأميركية الناهبة للعالم ، وان يرفرف لواء العدل الإسلامي على بلادنا العزيزة . ومن واجبنا ان نقف بوجه القوى الكبرى ، ولدينا القدرة على الوقوف شريطة ان يقلع المثقفون عن الغرب والشرق ، وعن التغريب والتشريق ، ويتبعوا صراط الإسلام والوطنية المستقيم .
اننا في صراع مع الشيوعية العالمية بمقدار ما نحن في صراع مع ناهبي العالم الغربيين بزعامة أمريكا ، ونناضل بشدة ضد الصهيونية وإسرائيل . أيها الأصدقاء الأعزاء ، اعلموا ان خطر القوى الشيوعية ليس دون خطر أمريكا . وخطر أمريكا عظيم إلى درجة انكم لو غفلتم أدنى غفلة لهلكتم . كلا القوتين عازمتان على سحق الشعوب المستضعفة ، وعلينا دعم مستضعفي العالم . علينا السعي لتصدير ثورتنا إلى العالم ، وأن نتخلّى عن فكرة عدم تصدير ثورتنا . فالإسلام لا يفرق بين بلدان المسلمين ، وهو سند لكل مستضعفي العالم . ومن جهة أخرى فإن جميع القوى والقوى الكبرى ، شمّرت عن سواعدها للقضاء علينا ، وإذا بقينا في أجواء مغلقة فسوف نهزم يقيناً . علينا تصفية حساباتنا صراحة مع القوى الكبرى ، وان نثبت لهم اننا رغم كل معاناتنا الشاقة ، نتعامل تعاملًا مبدئياً مع العالم .
أيها الشباب الأعزاء ، يا من اعقد الأمل عليكم ، امسكوا القرآن بيد ، والسلاح باليد الأخرى ، ودافعوا عن كرامتكم وشرفكم دفاعاً يسلبهم قدرة التفكير بالتآمر عليكم . ارحموا اصدقاءكم رحمةً لا تدخرون معها ايثاراً الا قدمتموه لهم . اعلموا ان العالم اليوم هو عالم المستضعفين ، وسيكون النصر حليفهم عاجلًا أو آجلًا ، فهم وارثو الأرض والحاكمون من قبل الله .
انني اعلن مرة أخرى عن دعمي لكل الحركات والجبهات والجماعات التي تقاتل للتخلّص