تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
النفسية ، ولا يريد أن تظهر العدالة في العالم أصلًا ، وهكذا هو خصمنا في أمريكا اليوم حيث يعارض أصل العدالة . يعارض حقوق الإنسان ، يقول حقوق الإنسان ، الادعاءات كثيرة ، ولكن حينما يتمعن الإنسان في أحوالهم وبرامجهم يرى أن منظمة حقوق الإنسان ومجلس الامن وما شاكل أشياء اصطنعها الأقوياء ليفعلوا بالضعفاء ما يشاؤون ، وينزلوا بهم كل مصيبة . ثم حينما تذهب الأمور إلى الجالسين هناك باسم حقوق الإنسان وأمثال ذلك ، سوف يدينون أولئك ويحكمون لهؤلاء . قضية إيران مطروحة الآن ، وكلكم يدري ذلك وكل الشعوب تدري ، بل كل الحكومات أيضاً . يدرون ما الذي حل بهذا الشعب على يد ذلك الخائن . وما الذي فعله بهذا الشعب . لقد قضى على كل ما لدى هذا الشعب . وقد ذهب الآن هناك ، أخذوه إلى هناك ، منحوه اللجوء إما للتآمر أو للعلاج ، ونحن نريده منهم وهو مجرم بحقنا على كل حال بحسب قوانين العالم كلّها ، بحسب العقل ، وبحسب القوانين ، إذا ظلم شخص شعباً وأهدر ثرواته وسحق سمعته ، اعطونا إياه لنحاكمه هنا . ستلاحظون الآن أن ما من جمعية ولا منظمة ، المنظمة الدولية ومجلس الامن ومنظمة حقوق الانسان ، ما من جمعية من هذا القبيل في أي مكان من العالم إلا واستنكرتنا . انكم تلاحظون الآن وقد شاهد الجميع وظهرت الشواهد والملفات أن هذا المكان الذي جعلوا اسمه سفارة ، لم يكن سفارة أصلًا ، يتضح انهم لم يكن لهم سفارة منذ البداية . مكان للتجسس جعلوا اسمه سفارة . مكان تجسس ومجموعة يعملون فيه جواسيس . متخصصون في التجسّس وما إلى ذلك كانوا هناك . وسترون أن الذين شكلوا منظمة الأمم ومجلس الامن وما شاكل يعتبرون هؤلاء الجواسيس دبلوماسيين . ويؤيدون أولئك ونكون مُدانين في كل مكان . الضعيف مدان دوماً . الضعيف مدان من قبل رؤوس الحراب ، مدان باقلامٍ أسوأ من رؤوس الحراب . مدان بأن القوى العظمى تقول كل ما يحلو لها وتفعل كل ما تريده بهؤلاء الضعفاء وبهذه البلدان الضعيفة ، ويباركها أولئك . في حكايتنا هذه في مصيبة بلدنا وشعبنا والأمة الإسلامية سترون كل المنظمات تعارضنا . يوم أرادوا أن يذهب وزير الخارجية هنا إلى هناك من أجل كذا وكذا ، رأينا أن ذهابه تأييد لشيء هو خلاف مصلحة الاسلام ، وخلاف مصلحة المسلمين . ولهذا لم نسمح بالذهاب . لو ذهب لأدانونا بأيدينا . لشجبونا بشخص اوفدناه نحن إلى هناك ، ونحن لا نريد هذا . حينما تتقرر إدانتنا لماذا نشارك فيها ؟ لتعلم الدنيا أن مجموعة تريد إدانة مجموعة أخرى ، وهنالك مؤسسة هي ملكهم ، يستأثرون بالنقض فيها ، والأكابر يعلنونه كلّما رأوا مصالحهم في خطر ، ونحن لا حق لنا أبداً سوى أن نتجرع المصائب ولا تندُّ عنّا آهة . فهذه المنظمات وهذه التشكيلات ليست بالشيء الذي نستطيع قبوله ونستطيع ان نبعث ممثّلًا لنا إليها . ونحن نعلن منذ البداية أننا مدانون وفق رأي مجلس الأمن والمنظمة