يطالبوابحقوقهم حتى يحصلوا عليها ، فالظالمون لا يعترفون ولا يقرون لهم بحق ، وجميع هذه المنظمات التي أسسوها باسم حقوق الإنسان إنما غرضهم منها نهب حقوق الإنسان وما يملك من ثروات ، فهذا مجلس الأمن الذي يذكرون اسمه بالتهويل والتعظيم أجاز كارتر البارحة أن يزاول أعماله في مجال واحد فقط هو موضوع الرهائن ونحوه ، ولم يجز له أن يتدخل في مسألة جرائم الشاه ومحاكمته ، كما لم يجز له التدخل في الذي نهبوه من بلادنا ، والظلم الذي ألحقوه بنا ، فكارتر قد رسم سلفاً المنهج الذي يجب أن يسير عليه مجلس الأمن الدولي ، وذلك لأنّ كارتر يعلم أنّ تدخل مجلس الأمن تدخلًا سليماً في هذه الموارد التي منعه من التدخل فيها سوف يؤدي إلى تورطه ، ويعود عليه بالضرر . إنه سيبتلى بالمصير الذي ابتلي به الشاه نفسه ، لذلك عمل على استعباد العاملين في مجلس الأمن بحيث لا يتخلفون عن تنفيذ أوامره . لهذا نحن لا نفاوض مجلس الأمن في مسألة الرهائن ، ولا نعترف بهذا المجلس ولن نعترف به ابداً . والسلام .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 118
مساهمون: السيد الخميني
ص١١٨