تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

خطاب

التاريخ : 14 شهريور 1358 ه - . ش / 13 شوال 1399 ه - . ق المكان : قم الموضوع : العناية الإلهية في نصر الشعب الإيراني الحاضرون : أعضاء لجنة شميرانات برفقة السادة مهدي إمام جماراني ، مهدي كروبي ومهدي شاه آبادي بسم الله الرحمن الرحيم جيش الإسلام لا يقهر لا أريد أن أطيل على الأصدقاء الأعزاء في هذه الشمس الحارقة وأنا أراهم يتصببون عرقاً ، ولكني أريد توضيح بعض الأمور قبل أن يتوجه السادة الكرام إلى أماكن عملهم مصحوبين بالسلامة . . إنني متفائل بهذه النهضة - وقد كنت متفائلًا دائماً - وبهذا التحول الإنساني والإسلامي الذي حصل لأبناء الشعب . أيها الشباب ، إني أراكم منتصرين مثل جنود صدر الإسلام وأنا أودّ هذه الوجوه الإسلامية النيرة المستعدة لخدمة الإسلام ، وأوصيها بخدمة الإسلام مثلما كان يفعل جنود صدر الإسلام الأوائل ، فأنتم أمل إمام الزمان ( ع ) ، فكونوا مسروري القلب لأنكم تعملون تحت مظلة الإسلام ولأنكم لن تعرفوا الهزيمة لا في الدنيا ولا في الآخرة ، فالشهادة فخر الأولياء وفخر لنا جميعاً وهي السعادة بعينها . إن تنتصروا في الدنيا أو أن تستشهدوا فأنتم الفائزون كما كان جنود صدر الإسلام يرون أنفسهم منتصرين إن قتلوا أو قتلوا ، وأنا أبشركم بالنصر وأهنئكم به ، وعين الله ترعاكم . القرآن ملاذ المسلمين إنه لطف الله الذي نصركم على القوى الكبرى مع أنكم لم تكونوا منظمين أو مسلحين ، إنها مشيئة الله تبارك وتعالى والإسلام الذي سدد خطاكم وأوجد كل هذا التحول حتى بتم تتمنون الشهادة وإذا بقيتم على هذه الحال - وأتمنى ذلك دائماً - فإنكم منتصرون والله معكم والقرآن ملاذنا جميعاً . لقد ثرنا من أجل القرآن - وان النصر حليفنا . أنتم مع الحق ضد الباطل والحق منتصر لا محالة ، ولقد قمتم لأجل الإسلام والإسلام ناصركم ، وكل من ينصره القرآن والإسلام فهو منتصر لا ريب . . أسأل الله تبارك وتعالى النصر والسلامة لكم جميعاً ، وإن هؤلاء الأشرار الذين يحيكون المكائد لن يجنوا شيئاً من مكائدهم وسينصركم الله عليهم . وفي الختام أشكركم أيها السادة على قدومكم ، وأحيي جميع السادة الذين قدموا من مشهد وشميران والمناطق الأخرى .