شاء الله بصبر وأناة . ولابد من سد هذه الحاجات طبعاً ، لكن بصبر ، ونحن الآن في ثورة ، وثورتنا لم تتمّ حتى الساعة ، فجمهوريتنا لم تكمل ، اخترناها فقط ، وما استكملت شؤونها الأخرى التي ستكمل إن شاء الله تدريجياً . آمل أن تصلح كل هذه الأمور ، وأدعو الله أن يوفّقكم ، ويلطف بكم تبارك وتعالى - مثلما لطف بكم - تبارك وتعالى - وتقدّمتم ، وستتقدّمون أيضاً بلطف الله من الآن فصاعداً إن شاء الله . وتحَلُّ المشكلات إن شاء الله ، وفّقكم الله جميعا .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 184
مساهمون: السيد الخميني
ص١٨٤