انتخاب النائب المعتقد بالجمهورية الإسلامية
تلك كانت خطتكم على المدى القريب ، وهذا كان برنامجكم على المدى البعيد . قوموا أنتم بنقل هذا الكلام إلى إخواني وأخواتي وقولوا لهم بأن المسألة هي هذه ، وأنه يجب أن يكونوا متحدين ، فالقضية قضية جمهورية الإسلام .
ثم بعد ذلك وعندما تريدون اختيار من يمثلونكم ، أي نوع من التمثيل لأي منطقة ، فإنه يجب أن يكون الشخص معتقداً بالجمهورية الإسلامية . . . فإذا كان هناك شخص قد اسودت جبهته لطول سجوده ولكنه لا يؤيد الجمهورية الإسلامية فإن مثل هذا لا يفيدكم . وإذا كان هناك شخص تعلمون أنه كان معارضاً للنظام المنحوس وكان معارضاً لأمريكا والاتحاد السوفييتي ، ولكنه لا يؤيد الجمهورية الإسلامية فلا تعينوا مثل هذا ممثلًا عنكم . بل يجب أن يكون الذي تقومون بتعيينه ممثلًا عنكم معتقداً بالجمهورية الإسلامية ، لا أنه أصبح يردد كلمة الجمهورية الإسلامية في هذه الأيام التي يريد أن يكون فيها نائباً ! . كان هناك شخص يريد أن يصبح نائباً ، كانوا يقولون إنه أصبح يصلي في فترة الانتخابات ! لا ينبغي انتخاب مثل هكذا . بل لابد أن تكونوا على معرفة بوضعه ، وأن يكون قد عاش بينكم ، وتعرفون أن طريقه ومسيره هو طريقكم . إذا كان هناك فيلسوف خضعت كل الدنيا لسيطرته العلمية ، ولكنه لا يؤيد الجمهورية الإسلامية فلا تعيّنوا مثل هذا الشخص .
[ أحد الحاضرين : إننا نؤيد طريقكم بدمائنا ، الحاضرون : أجل ، أجل ]
حفظكم الله تعالى وأيدكم ونصركم . وسوف نستمر في هذا الطريق جميعاً إن شاء الله .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 334
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٣٤