خطاب
التاريخ : 3 خرداد 1358 ه - . ش / 27 جمادى الثانية 1399 ه - . ق
المكان : قم
الموضوع : تشكيل هيئات للتحقيق في جرائم المتلبسين بزي رجال الدين
المخاطب : الشعب الإيراني النبيل
بسم الله الرحمن الرحيم
رغم أنه لا فرق في الإسلام بين الطبقات والجماعات في معاقبة المجرمين ، فالجميع متساوون أمام القانون ، ويجب أن يُعاقَبَ المجرمون الذي نفذوا بين صفوف العلماء من خلال ارتدائهم زي رجال الدين . ولكن ، وحسب ما ينقلون ، فإن هناك مجموعة معارضة للإسلام وللعلماء تترصد توجيه ضربة للعلماء تحت واجهة التطهير ، وتفتح بذلك الطريق أمام الظلمة . ولهذا فلا بد من الالتفات للنقاط التالية :
أولًا : نظراً إلى أن العلماء يعرفون أحوال المعممين أكثر من غيرهم ، لذا يتم تشكيل لجان في المحافظات بواسطة علماء الطبقة الأولى الأعلام ، مؤلفة من ثلاثة أشخاص موثوقين من أهل العلم وشخصين من معتمدي المنطقة ، وتحوَّل إليهم مسؤولية التحقيق في ملفَّات الذين هم من أهل العلوم الدينية ظاهراً أو من خطباء المنابر ، وتتم معاقبتهم بعد ثبوت الجرم - شرعاً - بإشراف محكمة الثورة الإسلامية .
ثانياً : لا يحق لأي شخص ولأية جماعة التعرض للمعممين وإهانتهم . وفي حالة ثبوت المخالفة فإن على محكمة الثورة الموجودة في المنطقة ملاحقة المذنبين ومعاقبتهم . إن هذه الملاحظات هي من أجل قطع يد عملاء الأجانب عن حريم العلماء المحترم . والذين يتطلعون نتيجة لنواياهم الفاسدة ومشروع ( الإسلام بدون علماء ) ضرب علماء الإسلام المعارضين لمصالح أسيادهم ، يجب على الشعب أن يحذرهم وينتبه إلى مثل هذه الأفكار الاستعمارية والحيل الغربية الخادعة . كما تقع على عاتق الشعب مسؤولية عدم السماح لهؤلاء الخونة في ايجاد موطئ قدم لهم في صفوفه . وعليه القيام بإبلاغ المحكمة في حال تعرضهم للعلماء ومضايقتهم لهم . والسلام على من اتبع الهدى .
روح الله الموسوي الخميني