تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
سؤال : ( هل يؤيد سماحة آية الله هذا الامر وهو أن شهرة وشعبية سماحتكم في أوساط الشباب الإيراني ، نابعة من أنكم تتحدثون عن أشياء يفتقدها الشاه ؟ ) . الإمام الخميني : ليست القضية قضية مقارنة بين شخصين . القضية قضية صحوة شعبنا ووعيه السياسي وهويته الإسلامية والمعايير الإسلامية . فكل من يتحرك مع الجماهير في ضوء المعايير الإسلامية ، سوف يحظى بتأييدهم ودعمهم . سؤال : ( فيما يتعلق بالشيوعيين . ان سماحتكم معروف بإحاطته الجيدة بنوايا الشيوعيين ، ولا يثق بهم . غير أن الشيوعيين الشباب في إيران ، يطالبون هذه الأيام - وليس بالضرورة أن تكون مطالب حزب توده « 40 » - بتشكيل حكومة وطنية ، لأنهم يرفضون ان ينفرد شخص واحد بالسلطة سواء الشاه أو الخميني . هل يعتقد سماحتكم بإمكانية تنفيذ ذلك ؟ وكيف ؟ بتعبير آخر : ألا يعتبر الخميني الحزب الشيوعي غير قانوني دائماً ؟ ) الإمام الخميني : المعيار في الإسلام هو رضا الله تعالى وليس الشخصيات . نحن نعرف الشخصيات بالحق ، ولا الحق بالشخصيات . المعيار هو الحق والحقيقة . بيد أن الشيوعيين يجعلون من الشخصية صنماً ويمنحونها سلطة مطلقة . اما حكومتنا الإسلامية فإنها تعتمد آراء الشعب . وان جميع الأحزاب التي تعمل لصالح الشعب ، تمارس نشاطها بكل حرية . سؤال : ( ما الذي دفعكم لمغادرة النجف ؟ هل تعتقدون بان العراقيين قد توصلوا إلى اتفاق مع طهران ؟ هل يمكن التعرف على رأيكم بهذا الصدد ؟ ) . الإمام الخميني : يبدو ان شاه إيران مارس ضغوطاً ضد الحكومة العراقية لمنعي من ممارسة نشاطي السياسي وأداء مسؤولياتي . لذلك قررت ترك العراق . سؤال : ( تحت أيّ ظروف يقيم سماحتكم في باريس ؟ هل تفكرون بالبقاء في باريس ؟ وإذا ما قررتم تركها ، اين ستذهبون ؟ وهل اقترحت دول أخرى ، سيما الجزائر وسوريا ، على استقبال سماحتكم ؟ وهل بوسع سماحتكم التكهن بالآثار التي سيتركها وجودكم في باريس على الاتفاق الإيراني الفرنسي بشأن المحطة الذرية وقطار الانفاق في طهران ؟ واي درس يمكن ان يتخذه الغرب من تغيير برامج الاعمار ؟ ) . الإمام الخميني : إقامتي في فرنسا مؤقتة . ان ما يحدد وجودي في أي مكان هو امكانية العمل بواجباتي فقط . وبناء على ذلك ، ليس هناك اية علاقة في الوقت الحاضر بين وجودي في فرنسا والقضايا الخاصة بالعلاقات بين إيران وفرنسا . سؤال : ( هل ترون سقوط الشاه قريباً ؟ ) .
هامش
( 40 ) الحزب الشيوعي الإيراني .