أمير المؤمنين ، عليه السّلام ، يقول : ما للّه تعالى آية هي أكبر منّي ، و لا للّه من نبأ أعظم منّي . [ 1 ] و بالجمله ، انسان كامل ، كه آدم أبو البشر يكى از مصاديق آن است ، بزرگترين آيات و مظاهر اسماء و صفات حق و مثل و آيت حق تعالى است . و خداى تبارك و تعالى از « مثل » يعنى شبيه ، منزه و مبراست ، ولى ذات مقدس را تنزيه از « مثل » ، به معنى آيت و علامت ، نبايد نمود
وَ لَهُ الْمَثَلُ الأْعَلى .
[ 2 ] همهء ذرات كائنات آيات و مرآت تجليات آن جمال جميل عزّ و جلّ هستند ، منتها آنكه هر يك به اندازهء وعاء وجودى خود ، ولى هيچيك آيت اسم اعظم جامع ، يعنى « اللّه » ، نيستند جز حضرت كون جامع و مقام مقدس برزخيت كبرى ، جلّت عظمته بعظمة باريه ، فاللّه تعالى خلق الإنسان الكامل و الآدم الأوّل على صورته الجامعة ، و جعله مرآة أسمائه و صفاته . قال الشّيخ الكبير : « فظهر جميع ما في الصّورة الإلهيّة من الأسماء في هذه النّشأة الإنسانيّة ، فحازت رتبة الإحاطة و الجمع بهذا الوجود و به قامت الحجّة للّه على الملائكة . [ 3 ] » و از اين بيان معلوم شد نكتهء اختيار و اصطفاء حق تعالى صورت جامعهء انسانيه را در بين ساير صور مختلفهء ساير اكوان ، و سرّ تشريف حق تعالى آدم ، عليه السلام ، را بر ملائكه و تكريم او را از بين ساير موجودات ، و نسبت روح او را به خودش در آيهء شريفه بقوله :
وَ نَفَخْتُ فيهِ مِنْ رُوحى .
« 1 » و چون بناى اين اوراق بر اختصار است ، از حقيقت نفخهء الهيه و كيفيت آن در آدم و اختصاص آن به او در بين موجودات صرف نظر مىكنيم . و الحمد للّه أوّلا و آخرا .
هامش
[ 1 ] « اين آيه در حق امير مؤمنان على نازل گرديده است . امير مؤمنان على ، درود خدا بر او باد ، مىفرمودند : « خدا را نشانهاى بزرگتر از من نيست ، و خدا را خبرى عظيمتر از من نيست . » اصول كافى ، ج 1 ، ص 207 ، « كتاب الحجة » ، « باب أن الآيات التي ذكرها اللّه في كتابه . . . » ، حديث 3 .
[ 2 ] اشاره است به آيهء و له المثل الأعلى في السموات و الأرض . او راست مثال برتر در آسمانها و زمين . » ( روم - 27 ) .
[ 3 ] « خداوند متعال انسان كامل و آدم نخستين را بر صورت جامع خويش آفريد ، و او را آينهء اسماء و صفات خويش قرار داد . شيخ كبير گفته است : « همهء آنچه از اسماء حق در ممكن صور الهى بود به نشئهء انسانى ظاهر گشت ، و انسان به اين وجود به رتبهء احاطت و جمع رسيد و حجت حق بر فرشتگان ثابت گشت . »
( 1 ) ( حجر - 29 ، ص - 72 ) .