الحديث السادس و الثلاثون
بالسّند المتّصل إلى ثقة الإسلام ، محمّد بن يعقوب الكلينىّ ، عن علىّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن خالد الطّياسيّ ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، قال سمعت أبا عبد اللّه ، عليه السّلام ، يقول : لم يزل اللّه عزّ و جلّ ربّنا و العلم ذاته و لا معلوم ، و السّمع ذاته و لا مسموع ، و البصر ذاته و لا مبصر ، و القدرة ذاته و لا مقدور ، فلمّا أحدث الأشياء و كان المعلوم ، وقع العلم منه على المعلوم ، و السّمع على المسموع ، و البصر على المبصر ، و القدرة على المقدور .
قال قلت : فلم يزل اللّه متحرّكا ؟ قال فقال : تعالى اللّه عن ذلك ! إنّ الحركة صفة محدثة بالفعل . قال فقلت : فلم يزل اللّه متكلّما ؟ قال فقال : إنّ الكلام صفة محدثة ليست بأزليّة ، كان اللّه عزّ و جلّ و لا متكلّم . « 1 » ترجمه « ابو بصير گويد شنيدم حضرت صادق ، عليه السلام مىفرمود : هميشه خداوند عزّ و جلّ پروردگار ما بود و حال آنكه علم ذاتش بود با آنكه معلومى نبود ، و شنوايى ذاتش [ بود ] با آنكه مسموع و چيزى كه شنيده مىشود نبود ، و بينايى ذاتش بود با آنكه ديده شدهاى نبود ، و توانايى ذاتش بود با آنكه مقدورى نبود ، پس چون ايجاد فرمود اشياء را و موجود شد معلوم ، واقع شد علم او بر معلوم ، و سمع او بر مسموع ، و بصر او بر مبصر ، و قدرت او بر مقدور . گفت عرض كردم « پس هميشه خداوند متحرك بود ؟ » فرمود : « خداوند برتر است از اين ، همانا حركت صفت حادثى است به ايجاد . » گفت گفتم : « پس هميشه خدا متكلم بوده ؟ » فرمود :
هامش
( 1 ) اصول كافى ، ج 1 ، ص 107 ، « كتاب توحيد » ، « باب صفات الذات » ، حديث 1 .