الحديث الرابع و الثلاثون
بالسّند المتّصل إلى ثقة الإسلام ، محمّد بن يعقوب الكلينىّ ، قدّس سرّه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي سعيد القمّاط ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر ، عليه السّلام ، قال لمّا أسرى بالنّبي ، صلّى اللّه عليه و آله ، قال : يا ربّ ، ما حال المؤمن عندك ؟ قال : يا محمّد ، من أهان لي وليّا ، فقد بارزنى بالمحاربة ، و أنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي ، و ما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في وفاة المؤمن يكره الموت و أكره مساءته . و إنّ من عبادي المؤمنين من لا [ يصلحه ] إلّا الغنى ، و لو صرفته إلى غير ذلك لهلك . و إنّ من عبادي المؤمنين من لا [ يصلحه ] إلّا الفقر ، و لو صرفته إلى غير ذلك لهلك . و ما يتقرّب إلىّ عبد من عبادي بشيء أحبّ إلىّ ممّا افترضت عليه . و إنّه ليتقرّب إليّ بالنّافلة حتّى أحبّه ، فاذا أحببته ، كنت إذا سمعه الّذي يسمع به و بصره الّذي يبصر به و لسانه الّذي ينطق به و يده الّتي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، و إن سألني أعطيته . « 1 » ترجمه « جناب باقر العلوم ، عليه السّلام [ فرمود ] : چون برده شد رسول خدا ، صلّى اللّه عليه و آله ، در شب معراج به ساحت قدس ، عرض كرد : « اى پروردگار ، آيا چگونه است حال مؤمن نزد تو ؟ » فرمود : « اى محمد ، كسى كه اهانت كند براى من دوستى را ، به جنگجويى با من برخاسته ، و من از هر چيز زودتر يارى دوستان خود كنم . و من مردد در هيچ امرى نشدم ، كه من فاعل آن هستم ، آن طور كه در وفات مؤمن مردد هستم : كراهت دارد مرگ را ، و من كراهت دارم بدى او را . و همانا
هامش
( 1 ) اصول كافى ، ج 2 ، ص 352 ، « كتاب ايمان و كفر » ، « باب من اذى المسلمين و احترقهم » ، حديث 8 .