كثيره معلوم شود ، مثل روايتى كه در باب عدم وجوب قضاى « مستبصر » اعمال خود را مذكور است كه غير زكات - كه به واسطهء آنكه به غير اهلش در زمان ضلالتش داده است - ساير اعمال را قضا نكند و خداوند به او اجر دهد . [ 1 ] و در روايت ديگر است كه « اعمال ديگر از قبيل صلاة و صوم و حج و صدقه به شما ملحق شود و دنبال شما بيايد ، ولى زكات را چون به غير اهلش دادى بايد باز به محل خود بدهى . » [ 2 ] و در بعض روايات است كه اعمال را روز پنجشنبه به رسول خدا ( ص ) عرضه مىدارند ، و در روز عرفه حق تعالى به آنها توجه فرمايد و همه را هباء منثورا قرار مىدهد . سؤال مىكند عمل چه اشخاصى را چنين مىكند ؟ [ مىفرمايد ] اعمال مبغض ما و مبغض شيعيان ما [ 3 ] . و اين دلالت بر صحت و عدم قبول دارد ، چنانچه واضح است . در هر صورت اين بحث از وظيفهء ما خارج است . و الحمد للّه أوّلا و آخرا .
هامش
[ 1 ] روايت بريد بن معاويه از امام صادق ( ع ) وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 97 ، « كتاب الطهارة » ، باب 31 از « ابواب مقدمة العبادات » ، حديث 1 .
[ 2 ] محمد بن حكيم از امام صادق ( ع ) روايت كند : . . . أمّا الصّلاة و الصّوم و الصّدقة ، فإنّ اللّه يتبعكما ذلك و يلحق بكما ، و أمّا الزكاة فلا لأنّكما أبعدتما حقّ امرء مسلم ، و أعطيتماه غيره . وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 97 ، « كتاب الطهارة » ، باب 31 از « أبواب مقدّمة العبادات » .
[ 3 ] مراد روايت امام صادق ( ع ) است كه فرموده : إنّ أعمال العباد تعرض كلّ خميس على رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه و آله ، فإذا كان يوم عرفة ، هبط الرّبّ تبارك و تعالى ، و هو قول اللّه تبارك و تعالى : « و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا . » فقلت : جعلت فداك ، أعمال من هذه ؟ قال : أعمال مبغضينا و مبغضي شيعتنا .
بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 345 ، « كتاب الإمامة » ، باب 20 ، حديث 37 .