تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( فارسى ) — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
يعنى ، « حتّ » به معنى ريختن برگ از شاخهء درخت است . و گويد : « تحاتّ الشيء ، تناثر » و آن نيز فرو ريختن و متفرق شدن است . و ما بيان آنچه مناسب است در حديث شريف در ضمن چند فصل به رشتهء تحرير در مىآوريم .

فصل در بيان مراد از عدم توصيف حق

بدان كه آنچه در اين حديث شريف است كه خداوند تعالى توصيف نشود اشاره به توصيفاتى است كه بعضى از اهل جهل و جدل از متكلمين و غير آنها حق را به آن توصيف مىكردند ، كه توصيفات آنها مستلزم تحديد و تشبيه بلكه تعطيل بوده ، چنانچه در خود اين حديث اشاره به آن فرموده بقوله : و ما قدروا اللّه حقّ قدره . و در باب نهى از توصيف در كتاب كافى شريف اخبار دلالت بر آن دارد : بإسناده عن عبد الرّحيم بن عيتك القصير ، قال : كتبت على يدي عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد اللّه ، عليه السّلام : إنّ قوما بالعراق يصفون اللّه بالصّورة و بالتّخطيط ، ( خ ل : بالتّخاطيط ) فإن رأيت ، جعلني اللّه فداك ، أن تكتب إليّ بالمذهب الصّحيح في التّوحيد . فكتب إليّ : سألت إليّ ، رحمك اللّه ، عن التّوحيد و ما ذهب إليه من قبلك . فتعالى اللّه الّذي ليس كمثله شيء ، و هو السّميع البصير ، تعالى عمّا وصفه الواصفون المشبّهون اللّه بخلقه المفترون على اللّه . فاعلم ، رحمك اللّه ، أنّ المذهب الصّحيح في التّوحيد ما نزل به القران من صفات اللّه تعالى . فانف عن اللّه البطلان و التّشبيه ، فلا نفى و لا تشبيه هو اللّه الثّابت الموجود . تعالى عمّا يصفه الواصفون . و لا تعدّوا القران فتضلّوا بعد البيان . ( خ ل : التّبيان ) « 1 » « عبد الرحيم گويد نوشتم به حضرت صادق ، سلام اللّه عليه ، توسط عبد الملك كه طايفه‌اى در عراق‌اند كه « حق تعالى را توصيف كنند به صورت و تخطيط . ( يعنى عروق و رگ و پى ، با شكل و هيئت ) پس اگر صلاح مىدانيد ، فداى
هامش
( 1 ) اصول كافى ، ج 1 ، ص 100 ، « كتاب التوحيد » ، « باب النهى عن الصفة به غير ما وصف به نفسه تعالى » ، حديث 1 .