تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( فارسى ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
الجنّة . فإذا وضع في قبره ، فتح له باب من أبواب الجنّة ، يدخل عليه من روحها و ريحانها . ثم يقال له : نم نومة العروس على فراشها ، أبشر بروح و ريحان و جنّة نعيم و ربّ غير غضبان . قال : و إذا حضر الكافر الوفاة ، حضره رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه و آله ، و علىّ و الأئمّة و جبرئيل و ميكائيل و ملك الموت ، عليهم السلام ، فيدنو منه جبرئيل ، فيقول : يا رسول اللّه ، إنّ هذا كان مبغضا لكم أهل البيت ، فأبغضه . فيقول رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه و آله : يا جبرئيل ، إنّ هذا كان يبغض اللّه و رسوله و أهل بيت رسوله ، فأبغضه . فيقول جبرئيل : يا ملك الموت ، إنّ هذا كان يبغض اللّه و رسوله و أهل بيته ، عليهم السلام ، فأبغضه و اعنف عليه . فيدنو منه ملك الموت ، فيقول : يا عبد اللّه ، أخذت فكاك رقبتك ؟ أخذت براءة أمانك ؟ تمسّكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدّنيا ؟ فيقول : لا . فيقول له : أبشر يا عدوّ اللّه بسخط اللّه و عذابه و النّار . أمّا الّذي كنت ترجو ، فقد فاتك ، و أمّا الّذي كنت تحذر ، فقد نزل بك . ثمّ يسلّ نفسه سلّا عنيفا ، ثمّ يؤكّل بروحه ثلاثمائة شيطان يبزقون في وجهه و يتأذّى بريحه . فإذا وضع في قبره ، فتح له باب من أبواب النّار ، يدخل عليه من فيح ريحها و لهبها . « 1 » راوى حديث گويد : « شنيدم حضرت صادق ، عليه السلام ، مىفرمود : به خدا قسم از شما قبول شود ، و به خدا قسم شماها آمرزيده شويد . و نيست بين شما و بين اينكه مورد غبطه واقع شويد و سرور و روشنايى چشم ببينيد چيزى مگر آنكه جان شما به حلقوم رسد . پس فرمود : در وقتى كه چنين شد و حالت احتضار پيش آمد كرد ، حاضر شود پيش او پيغمبر خدا و على و امامان و جبرئيل و ميكائيل و ملك الموت ، عليهم السلام پس نزديك محتضر آيد جبرئيل و به رسول خدا عرض كند : « اين شخص شما اهل بيت را دوست مىداشت ، پس شما او را دوست داشته باشيد . » رسول خدا مىفرمايد : « اى جبرئيل ، اين شخص دوست مىداشت خداوند و رسول او و اهل بيت او را ، پس او را دوست داشته باش . » پس جبرئيل مىگويد : « اى ملك الموت اين شخص دوست مىداشت خداوند و رسول او و آل رسول او را ، پس دوست بدار او را و با او مدارا كن . » پس ملك الموت نزديك شود به
هامش
( 1 ) علم اليقين ، فيض كاشانى ، ج 2 ، ص 854 - 856 ، « المقصد الرابع ، فى ذكر الموت » . فروع كافى ، ج 3 ، ص 131 ، « كتاب الجنائز » ، « باب ما يعاين المؤمن و الكافر » ، حديث 4 .