قبره ، كانت الصّلاة عن يمينه و الزّكاة عن يساره و البرّ مطلّ عليه و يتنحّى الصّبر ناحية ، فإذا دخل عليه الملكان اللّذان يليان مساءلته ، قال الصّبر للصّلاة و الزّكاة و البرّ : دونكم صاحبكم ، فإن عجزتم عنه فأنا دونه . « 1 » فرمود : « وقتى داخل شود مؤمن به قبرش ، مىباشد نماز از راست او و زكات از چپ او و نيكى و احسان مشرف بر او ، و دور شود [ صبر ] بر طرفى . پس وقتى كه داخل شوند بر او دو ملكى كه كارگزار مسئلت از او هستند ، گويد صبر به نماز و زكات و نيكويى : « بگيريد رفيق خود را . ( يعنى همراهى كنيد او را . ) پس اگر شما از او عاجز [ يد ] ، من او را مىگيرم . »
فصل در درجات صبر
بدان كه از براى صبر ، به حسب آنچه از احاديث شريفه معلوم مىشود ، درجاتى است ، و اجر و ثواب آن به حسب درجات آن مختلف است . چنانچه در كافى شريف ، سند به حضرت مولاى متقيان ، امير مؤمنان ، عليه السلام ، رساند .
قال : قال رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه و آله ، الصّبر ثلاثة : صبر عند المصيبة ، و صبر على الطّاعة ، و صبر عن المعصية . فمن صبر على المصيبة حتّى يردّها بحسن عزائها ، كتب اللّه لما ثلاثمائة درجة ما بين الدّرجة إلى الدّرجة ، كما بين السّماء و الأرض . و من صبر على الطّاعة ، كتب اللّه له ستّمأة درجة ما بين الدّرجة إلى الدّرجة ، كما بين تخوم الأرض إلى العرش . و من صبر عن المعصية ، كتب اللّه له تسعمائة درجة ما بين الدّرجة إلى الدّرجة ، كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش . « 2 » « فرمود حضرت امير ، عليه السلام ، كه فرمود رسول خدا ، صلّى اللّه عليه و آله : « صبر سه گونه است : صبر نزد مصيبت است ، و صبر بر طاعت است ، و صبر از معصيت . پس كسى كه صبر كند بر مصيبت تا آنكه برگرداند مصيبت و شدت آن را به نيكويى عزاى آن ( يعنى با صبر جميل شدت مصيبت را ردّ كند ) ، بنويسد خدا براى او سيصد درجه ، ما بين هر درجه تا درجه مثل ما بين آسمان و زمين . و كسى كه
هامش
( 1 ) اصول كافى ، ج 2 ، ص 90 ، « كتاب ايمان و كفر » ، « باب الصبر » ، حديث 8 .
( 2 ) اصول كافى ، ج 2 ، ص 91 ، « كتاب ايمان و كفر » ، « باب الصبر » ، حديث 15 .