تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
وأما نحو : « دخلتُ الدارَ » فمفعول به على الأصح . السادس : المنصوب بنزع الخافض ، وهو : الاسم الصريح ، أو المؤوّل المنصوب بفعل لازم
شرح
اسم المكان ، وهو مبهم غير معلوم ، لأنه لا يعلم « عشرين فرسخاً » في أي طريق ؟ ومِن أي طرف ؟ و « عشرين » منصوب بفعل « سِرت » الذي فعل هذا الفعل - وهو السير - في العشرين فرسخاً التي هي بمنزلة المكان . ( وأما نحو : « دخلتُ الدارَ » ف - ) الدار ( مفعول به على ) القول ( الأصح ) وليس مفعولًا فيه ، لأن « الدار » اسم مكان مختص لا مبهم ، واسم المكان المختص لو كان معه « في » فلا يجوز حذفها منه ، فحيث لم يذكر « في » مع « الدار » نعلم بأنه ليس معه « في » مقدّراً ، وحيث لم يقدّر معه « في » فليس مفعولًا فيه وإنما هو مفعول به .

[ السادس ] المنصوب بنزع الخافض

( السادس ) من الأسماء التي ترد منصوباً ولا تصير غير منصوب أبداً : الاسم ( المنصوب ) الذي كان نصبه ( ب - ) سبب ( نزع الخافض ) أي : إسقاط حرف الجر عنه ، بأن كان ذلك الاسم مجروراً بحرف الجر ، فسقط حرف الجر منه ، فصار ذلك الاسم منصوباً . ( و ) عليه : فالمنصوب بنزع الخافض ( هو : الاسم الصريح ، أو المؤوّل ) أي : الذي يُؤوّل إلى الاسم الصريح ، مثل : معمول « أنْ وأنّ » فإنهما مع معموليهما يؤوّلان إلى المصدر ( المنصوب ) ذلك الاسم ( بفعل لازم ) أي : غير