وأما نحو : « دخلتُ الدارَ » فمفعول به على الأصح .
السادس : المنصوب بنزع الخافض ، وهو : الاسم الصريح ، أو المؤوّل المنصوب بفعل لازم
شرح
اسم المكان ، وهو مبهم غير معلوم ، لأنه لا يعلم « عشرين فرسخاً » في أي طريق ؟ ومِن أي طرف ؟ و « عشرين » منصوب بفعل « سِرت » الذي فعل هذا الفعل - وهو السير - في العشرين فرسخاً التي هي بمنزلة المكان .
( وأما نحو : « دخلتُ الدارَ » ف - ) الدار ( مفعول به على ) القول ( الأصح ) وليس مفعولًا فيه ، لأن « الدار » اسم مكان مختص لا مبهم ، واسم المكان المختص لو كان معه « في » فلا يجوز حذفها منه ، فحيث لم يذكر « في » مع « الدار » نعلم بأنه ليس معه « في » مقدّراً ، وحيث لم يقدّر معه « في » فليس مفعولًا فيه وإنما هو مفعول به .