شرح الصمدية — صفحة 100
وسماعىّ في غير ذلك ، نحو : « ذهبتُ الشامَ » . السابع : الحال ، وهى : الصفة المبيّنة للهيئة غيرَ نعت . ويشترط تنكيرها ، والأغلب كونها منتقلة ، مشتقة ، مقارنة لعاملها ، ( و ) القسم الثاني من قسمي المنصوب بنزع الخافض : ( سماعىّ ) وهو ( في غير ذلك ) أي : في غير ما إذا كان مع « أنْ أو « أنّ » ، فلا يجوز لنا صنع الأمثلة مِن عندنا ، بل يجب أن نسمع المثال عن العرب ( نحو : « ذهبتُ الشامَ » ) بنصب الشام ، بناءً على أن التقدير : ذهبتُ إلى الشام ، فحذف « إلى » ونصب « الشام » بسبب سقوط حرف الجر . ولا يصح لنا أن نصنع مِن عندنا أمثلة لذلك ، مثل أن نقول : « ذهبت العراق » وغير ذلك . [ السابع ] الحال ( السابع ) من الأسماء التي ترد منصوباً ولا تصير غير منصوب أبداً ( الحال ، وهى : الصفة المبيّنة للهيئة ) مثل : « جاء زيد ضاحكاً » ف - « ضاحكاً » حال ، وهو صفة تبيّن هيئة حال مجيئ زيد بأنه كان على هيئة الضحك في حال المجىء حال كون تلك الصفة المبيّنة للِهيئة ( غير نعت ) لان النعت لا يبيّن الهيئة . ( ويشترط تنكيرها ) أي : كون الحال نكرة لا معرفة ، فلو قلت : « جاء زيد الضاحك » فليس « الضاحك » حالًا ، بل يصير صفة لِزيد . ( والأغلب كونها ) أي : كون الحال صفة ( منتقلة ) أي : لا تكون صفة ثابتة باقية ، بل تكون صفة زائلة ( مشتقة ) أي : غير جامدة ( مقارنة لعاملها )