تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
وفى نحو : « ضربتُ زيداً وعمراً » واجب . الخامس : المفعول فيه ، وهو : اسم زمان أو مكان مبهم أو بمنزلة أحدهما ، منصوب بفعلٍ فُعِل فيه ،
شرح
جائز ، لأنه يجوز العطف على ضمير متصل بعد تأكيد ذلك الضمير بضمير منفصل ، فان التاء ضمير متصل و « أنا » تأكيده ، فبعد ما صار « أنا » - الذي هو ضمير منفصل - تأكيداً للتاء في « جئتُ » جاز العطف على هذا التاء ، فيجوز رفع « زيد » على العطف واعتبار الواو للعطف ، فيقال : « جئت أنا وزيد » ويجوز نصب زيد على المفعولية ، واعتبار الواو للمعية ، فيقال : « جئتُ أنا وزيداً » . ( و ) العطف ( في نحو : « ضربتُ زيداً وعمراً » واجب ) لأن كل مكان أمكن جعل الواو عاطفة ، وعطف ما بعد الواو - الذي هو المفعول معه - على ما قبل الواو ، مع بقاء النصب لما بعد الواو ، وجب جعل الواو عاطفة ، وعطف ما بعدها على ما قبلها .

[ الخامس ] المفعول فيه

( الخامس ) مما يرد منصوباً لا غير ( المفعول فيه ، وهو : اسم زمان ) مطلقاً ، مبهماً كان ك - « حين » أو مختصاً ك - « يوم الجمعة » والمراد بالمبهم ما دلّ على زمانٍ غير مقدّر والمختص ما دلّ على زمان مقدّر . ( أو ) اسم ( مكان مبهم ) أي : غير مختص ذلك المكان نحو الجهات الستّ وهى : « فوق ، تحت ، خلف ، أمام ، يمين ، يَسار » .
شرح الصمدية — صفحة 96 | الشيخ البهائي العاملي / حسينى شيرازى