و « لَبَّيك وسَعْدَيْك » .
الثالث : المفعول له ، وهو المنصوب بفِعلٍ فُعِل لتحصيله أو حصوله ،
شرح
ومشتملة على صاحب ذلك الاسم - يعنى : الصوت - وهو الضمير في « له » فإنه راجع إلى صاحب الصوت ، والتقدير : « فإذا له صوتٌ يَصُوت صوتَ حمارٍ » فحُذف الفعل « يَصوُت » وبقى المفعول المطلق « صوتَ حمار » منصوباً .
( و ) منها : إذا كان المفعول المطلق تَثنيةً مع الإضافة للِدّلالة على التَكثير ، فإنه أيضاً يحذف الفعل العامل في المفعول المطلق نحو : ( « لَبيّك » ) بمعنى : إجابةً بعد إجابةٍ ( « وسعديك » ) يعنى : لك السعادة بعد السعادة . والأصل : « ألِبُّ لك إلبابَيْنِ » يعنى : أقيم على طاعتك كثيراً . و « اسعِدك إسعادَيْن » .