و « ما أنت إلّا سَيْراً » و « إنّما أنتَ سَيْراً » و « زيد سَيْراً سيراً » و « مررتُ به فإذا له صوتٌ صوتَ حمار »
شرح
( و ) منها : ما وقع المفعول المطلق بعد « إلا » الاستثنائية ، فإنه - أيضاً - يحذف الفعل العامل في المفعول المطلق ، نحو : ( « ما أنت إلّا سيراً » ) أي : إلا تَسيرُ سيراً .
( و ) منها : إذا وقع المفعول المطلق محصوراً فيه ب - « إنّما » فإنه - أيضاً - يحذف الفعل العامل في المفعول المطلق ، نحو : ( « إنما أنت سيراً » ) أي : تَسيرُ سيراً .
( و ) منها : إذا كُرِّر المفعول المطلق ، وكان واقعاً بعد اسم لا يصلح أن يصير المفعول المطلق خبراً عن ذلك الاسم ، فإنه - أيضاً - يحذف الفعل العامل في المفعول المطلق ، نحو : ( « زيدٌ سيراً سيراً » ) ف - « سيراً » الذي هو مفعول مطلق كُرِّر ، ووقع بعد « زيدٌ » الذي هو اسم عين ، و « سيراً » لا يمكن أن يَصير خبراً عن « زيد » ، لأن « سَيراً » مصدر ، والمصدر اسم معنى ، واسم المعنى لا يَصير خبراً عن اسم عين ، والأصل : « زيد يَسير سيراً » فحذف الفِعل « يَسير » وبقى المفعول المطلق « سيراً » .
( و ) منها : إذا وقع المفعول المطلق - لأجل التَشبيه - بعد جملة مشتملةٍ على اسم بمعنى المفعول المطلق ، ومشتملة على صاحب ذلك الاسم نحو ( « مررتُ به فإذا له صوتٌ صوتَ حمار » ) ف - « صوتَ حمار » مفعول مطلق ، وقع - لأجل تَشبيه صوت ذلك الشخص بصوت الحمار - بعد جملة « لَه صوتٌ » وهذه الجملة مشتملة على اسم بمعنى المفعول المطلق وهو « صوت » ،