ولك الخيار مع الظاهر اللفظي ك - « طلعت الشمس ، أو طلع الشمس » .
ويترجح ذكرها مع الفصل بغير « إلّا » نحو : « دخلتْ أو دخل الدارَ هند » وتركها مع الفصل بها ، نحو : « ما قامَ إلا امرأةٌ » . وكذا في باب « نِعْمَ » و « بِئْسَ » نحو : « نعْمَ المرأةُ هندٌ » .
شرح
( ولك الخيار ) أي : أنت مختار في إتيان الفعل مع علامة التأنيث ، وإتيانه بدونها ( مع ) الاسم ( الظاهر ) الذي هو الفاعل ( اللفظي ) التأنيث ( « ك - : طلعت الشمس أو طلع الشمس » ) فيَجوز فيه كلا الوجهين ، فان الشمس فاعل مؤنّث لفظي ظاهر .
( ويَترجح ذكرها ) أي : ذكر علامة التأنيث يعنى الأحسن ذكرها
( مع الفصل ) بين الفاعل ( بغير إلّا ) الاستثنائية ( نحو : دخلت ) الدار هند ( أو دخل الدار هند ) فيجوز الوجهان . لكن الأوّل أرجح ، فان الفاصل « الدار » وهو غير « إلّا » .
( و ) يترجح ( تركها ) أي : ترك علامة التأنيث ( مع الفصل بها ) أي ب - « إلّا » الاستثنائية في الكلام المنفى ( نحو : « ما قام إلا امرأةٌ ) أو « ما قامت إلا إمرأةٌ » فيجوز كلا المثالين ، والأول أحسن .
( وكذا ) يترجح ترك علامة التأنيث ، مع جوازها ( في باب « نِعْمَ » وبِئْسَ » نحو : نِعْمَ المرأةُ هندٌ » ) و « بئس المرأة هند » مع جواز « نعمت المرأةُ هند . وبئست المرأة هند » .