وفعل التعجب ، وألحق بذلك نحو : « زيد قام ، أو يقوم » . وما يظهر في بعض هذه المواضع ، ك - « أقوم أنا » فتأكيد للفاعل ك - « قمتُ أنا » .
شرح
( وفعل التعجب ) نحو : « ما أحسن زيداً » ف - « زيداً » مفعول ل - « أحسن » وفاعله ضمير مستتر وجوباً ، لا يجوز تبديله باسم ظاهر ، وتقديره : أحسن هو زيداً ، وهذا الضمير يرجع إلى « ما » الذي هو بمعنى : شئ .
( وألحق بذلك ) أي : بالضمائر التي يجب إستتارها ، فاعل الفعل الذي صار خبراً لمبتدءٍ ( نحو : زيد قام ، أو ) زيد ( يقوم ) ف - « زيد » مبتدأ ، و « قام » أو « يقوم » خبره ، وفاعل « قام » وفاعل « يقوم » ضمير مستتر راجع إلى « زيد » لا يجوز ابداله باسم ظاهر ، فلا يقال : « زيد قام زيد » ولا « زيد يقوم زيد » .
( وما ) أي : الضمير الذي ( يظهر في بعض هذه المواضع ) السبعة التي يجب فيها استتار الضمير ( ك - « أقوم أنا » ) حيث إن « أقوم » متكلم وحده من المضارع ، ويجب استتار الضمير فيه ( فتأكيد ) كلمة « أنا » المذكور ( للفاعل ) الذي هو ضمير مستتر ، وليس « أنا » المذكور هو الفاعل ، وذلك ( ك - « قمت أنا » ) ف - « قمت » فعل والتاء فاعله ، و « أنا » تأكيد للفاعل ، فكما أن « أنا » في « قمت أنا » تأكيد للفاعل ، وليس هو بنفسه فاعلًا ، فكذلك « أنا » في « أقوم أنا » تأكيد للفاعل المستتر وليس هو بنفسه فاعلًا .