قط : ترد اسم فعل بمعنى « إنْتَهِ » ، وكثيراً ما تحلّى بالفاء ، نحو : « قامَ زيدٌ فَقَطْ » . وظرفاً لاستغراق الماضي منفياً ، وفيها
شرح
الماضي قبل سنة - بالنسبة لوقت التكلم - ، وقد تكون الجملة الحالية للزمن المستقبل ، نحو : « سيأتينى زيد بعد سنة وقد مات ابنه » ف - « مات ابنه » جملة حالية ، ولكن موت ابنه يقع في الزمان المستقبل بعد سنة من حين التكلم ، وكلمة « قد » إذا دخلت على الماضي إنّما تقرّبه من الزمن الحاضر في حال التكلم لا من الزمن الحالي بالنسبة للجملة الحالية ، سواء كانت للماضى أم للمضارع ، أم للحال .
وعليه : فتبيّن : أن دخول « قد » على الجملة الحالية المصدرة بالماضي ليس لأجل تقريب « قد » الماضي إلى الحال فما ذُكر في « قيل » سهو نشأ من اشتراك لفظ الحال بين الزمان الحاضر وبين ما يبيّن كيفيّة الفعل ، فتفكّر .