تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
والتّخيير والإباحة ، و « إمّا » لازمة قبل المعطوف عليه بها ، ولا تنفكّ عن الواو غالباً .
شرح
كقولك : « جاءني إمّا زيد وإمّا عمرو » إذا لم تعلم الذي جاء منهما . د - ( والتخيير ) وهى تستعمل في ما لا يجوز الجمع بينهما ، نحو : « تَزوَّجْ إمّا هنداً وإمّا أختها » فإنه لا يجوز تزويج هند وأختها معاً ، لِعدم جواز الجمع بين الأختين . ه - ( والإباحة ) وهى تستعمل في ما يجوز الجمع بينهما ، نحو : « إجلس إمّا مع العلماء وإما مع العُبّاد » فإنه يجوز الجلوس معهما . ( و « إمّا » لازمة قبل المعطوف عليه بها ) أي : بإمّا ، يعنى : إذا أردتَ عطف شئ على شئ ، وكان العاطف « إمّا » فيجب ذكر « إمّا » قبل الشئ المعطوف عليه ، مثل جميع الأمثلة السابقة ، فلا يصحّ أن تقول : « جاءني زيدٌ وإمّا عمرو » بل يجب أن تأتى ب - « إمّا » أيضاً قبل « زيد » الذي هو المعطوف عليه . ( ولا تنفك ) « إمّا » ( عن الواو غالباً ) يعنى : غالباً يذكر الواو مع « إمّا » العاطفة ، كالأمثلة السابقة كلها ، وقد تجىء قليلًا بدون الواو كقول الشاعر : « إيما إلى جنة ، إيما إلى نار » و « إيما » هذه أصلها « إمّا » قلبت الميم الأولى ياءاً ، فصارت « إيماً » .