تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وقد تفارق التّفصيل ، كالواقعة في أوائل الكتب .
شرح
وإن كان ما بعد الفاء لا يجوز تقديمه فهو جزء الشرط المحذوف . أمّا مثال ذلك فهو نحو : « أمّا زيداً فانى لا أنصر » ف - « زيد » لا يمكن أن يكون جزءاً مما بعد الفاء ، لأنه إن كان جزءاً ممّا بعد الفاء يجب ان يكون مفعولًا ل - « لا انصر » وحيث إنّ « لا انصر » خبر ل - « إنّ » ولا يجوز تقديمه على « إنّ » فكذلك لا يجوز تقديم مفعوله على « إنّ » . وانما يكون « زيداً » جزءاً من الشرط المحذوف لأنّ أصل المثال هكذا « أمّا إن كان هو زيداً فانى لا انصر » فحذف « كان » الذي هو فعل الشرط وحذف « هو » الذي كان اسمه ، وبقى « زيداً » هو خبر « كان » . ولكل من هذه الأقوال الثلاثة تفاصيل تجدها في الشرح الكبير للمرحوم السيد على خان ( قدس ) . ب - ( وقد تفارق ) أمّا ( التفصيل ) أي : لا تكون للتفصيل والتقسيم ( ك - ) « أمّا » ( الواقعة في أوائل الكتب ) نحو : « أمّا بعد فهذا شرح على كتاب الصمدية » ، و « أمّا » هذه فهي للاستيناف .
شرح الصمدية — صفحة 323 | الشيخ البهائي العاملي / حسينى شيرازى