و « أفي الدار زيدٌ أمْ في السوقِ » بخلاف « هَلْ » لاختصاصها بالتّصديق .
أنْ : بالفتح والتّخفيف ، ترد إسميّة وحرفيّة ، فالأسميّة : هي ضمير المخاطب ، ك - « أنْتَ » و « أنْتُما » إذ ما بعدها
شرح
السوق ولذا يريد أن يعرف تعيينه . فَعُلِم أن كلا المثالين للتصوّر ولم يذكر المصنّف مثالًا للتصديق .
وأمّا مثال طلب التصديق فهو نحو : « أزيدٌ قائمٌ ؟ » فالسائل يعلم بالمسند إليه وهو « زيدٌ » وبالمسند أي : القيام ، لكنّه لا يعلم بالنسبة بينهما فيسأل عن النسبة .
( بخلاف « هل » لاختصاصها ) أي : لاختصاص « هل » ( ب - ) طلب ( التصديق ) فقط فيصح أن تقول : « هل زيدٌ قائمٌ ؟ » ولا يصحّ أن تقول : « هل زيدٌ في الدار أم عمرو ؟ » أو تقول : « هل في الدار زيدٌ أم في السوق ؟ » لأن المثال الأول للتصديق ، والثاني والثالث للتصور ، وسيأتي تفصيلات عن « هل » في آخر الكتاب .