حرف خطاب إتّفاقاً . والحرفيّة : ترد ناصبة للمضارع ، ومخفّفة من المثقّلة ، ومفسِّرة ، وشرطها التّوسّط بين جملتين وأولاهما بمعنى القول ، وعدم دخول جارّ عليها ،
شرح
ما بعد « أنْ » وهو التاء ( حرف خطاب إتفاقاً ) بين النحويين ولعل مراده من الاتفاق هو انه مذهب الجمهور كما قال ابن هشام في المغنى ، إذ قال بعضٌ : « أنت » بكماله إسمٌ ، وكيف كان : فتُفتح تاء أنت للمذكر وتُكسر للمؤنث ، وتُضمّ في الباقي ، وتوصَل بميم جمع المذكر ، وتوصل بميم والف في المثنّى ، وتوصل بنون مشددة في جمع المؤنث .
( والحرفيّة ترد ) على أربعة أقسام :
أ - ( ناصبة للمضارع ) نحو : « أن يضربَ » .
ب - ( ومخفّفة من المثقّلة ) وهى التي كان أصلها « أنَّ » بتشديد النون ، فخففت نونها ، وصارت « أنْ » كقوله تعالى : « عَلِمَ أنْ سَيَكونُ مِنكم مَرْضى » « 1 » .
ج - ( ومفسِّرة ) وهى التي يكون ما بعدها مبيِّناً لما قبلها ( وشرطها ) أي : شرط « أنْ » المفسِّرة اثنان : أحدهما ( التوسّط بين جملتين ) أي : أن تقع بين جملتين تكون ( أُولاهما بمعنى القول ) يعنى : تكون الجملة التي قبل « أن » بمعنى القول ( و ) الثاني : ( عدم دخول جارّ عليها ) أي : على « أن » .
هامش
( 1 ) المزمّل 20 : 73 . .