ترد شرطيّة ونافية ، نحو :
« إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ »
« 1 » .
ومخفّفة من المثقّلة ، نحو :
« وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ »
« 2 » في قراءة التّخفيف . ومتى اجتمعت « إنْ » و « ما » ، فالمتأخّرة منهما زائدة .
شرح
أ - ( شرطية ) نحو : « إن تضربْ أضربْ » .
ب - ( ونافية ) وهى التي كانت بمعنى « ما » النافية ( نحو ) قوله تعالى : (« إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ») يعنى : ما الكافرون إلا في غرور .
ج - ( ومخفّفة من المثقّلة ) يعنى : كانت أصلها « إنّ » بتشديد النون ، فحذف التشديد وخففت النون ( نحو ) قوله تعالى : (« وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ »في قراءة التّخفيف ) أي : بناءاً على قول مَن قرأ « لَما » بتخفيف الميم بدون التشديد .
وفائدة « إن » المخفّفة هي التأكيد وتقويه الكلام ، كالمشدّدة .
( ومتى ) أي : في أي كلام ( اجتمعت « إن » و « ما » ) الحرفية ( فالمتأخّرة منهما زائدة ) فنحو « ما إن أتيت بشئ أنت تكرهه . . . » ف - « إنْ » فيها زائدة ، لأنه اجتمع « ما » و « إن » وكانت « إن » هي المتأخرة ، ونحو قوله سبحانه : « وإمّا تَخافَنَّ مِنْ
قَومٍ » « 3 » ف - « ما » فيها زائدة ، لأنه اجتمع « إن » و « ما » وكانت « ما » هي المتأخرة
هامش
( 1 ) الملك 20 : 67
( 2 ) يس 32 : 36
( 3 ) الأنفال 58 : 8 . .