مسألة
وينجزم بعد الطلب ب - « إنْ » مقدّرة مع قصد السببيّة ، نحو : « زُرْنِى أكُرِمْك » ، و « لا تَكْفُرْ تَدخُلِ الجنةَ » .
شرح
أن يصير شرطاً ، ويأتي بعد « إنْ » مباشرة ، لأنه فعل ماضٍ دخل عليه « قد » ، والماضي الذي معه « قد » لا يصير شرطاً أبداً ، فلذا دخل عليه الفاء وصار : « فقد قمتُ » .
( مسألة : وينجزم ) الفعل المضارع ، أي : يصير مجزوماً ، إذا كان ( بعد الطلب ) أي : بعد الأمر أو النهى أو نحوهما ، ويكون جزمه ( ب - « إنْ » ) الشرطية ( مقدّرة ) أي : مستترة قبل الفعل المضارع وبعد الطلب بناءاً على أن يصير الفعل المضارع جواباً ل - « إنْ » ( مع قصد السببية ) أي : إذا كان المقصود أن الطلب يكون سبباً للفعل المضارع الذي بعد الطلب .
أمّا مثال ذلك فهو : ( نحو : زُرْنِى اكرِمْك » ) ف - « اكرِمْك » فعل مضارع - متكلم وحده - وقع بعد فعل الأمر وهو : « زُرْنى » ، والمقصود : أن الزيارة سبب للإكرام ، فلذا صار « أكرمك » مجزوماً ب - « إنْ » الشرطية المستترة وتقديره : « زُرْنى إن تَزُرْنى اكْرِمْك » .
( و ) نحو : ( « لا تَكفُرْ تدخُلِ الجنةَ » ) ف - « تَدخل » فعل مضارع ، وقع بعد النهى وهو : « لا تكفُرْ » ، والمقصود : ان عدم الكفر سبب لِدخول الجنة ، فلذا صار « تدخل » مجزوماً ب - « إنْ » الشرطية المستترة ، وتقدير المثال : « لا تكفر إن
لا تَكفُرْ تدخلِ الجنةَ » ف - « تدخل » مجزوم وعلامة جزمه هو سكون لامه ،