أما البواقي ؛ فالأحسن : ذو الضمير الواحد ، وهو تسعة ،
شرح
ثانيهما : حذف الضمير مِن « وجهه » لعدم الحاجة إليه وعدم إضافة « حسن » إلى « وجه » بل برفع « حسن » و « وجه » .
والطريق الثاني : تخفيفه أكثر مِن الأول ، لأن فيه إسقاط حرف . وهو يجعل الكلمة أخفّ مِن حذف التنوين ، فمع إمكان حذف الضمير لا وجه لِعدم حذفه وتحصيل التخفيف بحذف تنوين « حسن » للإضافة .
( أما ) الأوجه الخمسة عشر ( البواقي ؛ فالأحسن : ذو الضمير الواحد ) أي : الذي فيه ضمير واحد ( وهو تسعة ) من خمسة عشر :
1 - « جائني زيدٌ الحَسَنُ وَجهُه » برفع « وجه » بناءاً على كونه فاعلًا ل - « حسن » والضمير الواحد الموجود في المثال ، هو : الضمير البارز « الهاء » الملصق ب - « وجه » .
2 - « جائني زيدٌ الحَسَنُ الوجهَ » بنصب « الوجه » بناءاً على كونه شبيهاً بالمفعول ل - « الحسن » والضمير الواحد الموجود في المثال ، هو : الضمير المستتر في « الحسن » لِيكون فاعلًا ل - « الحسن » وتقديره : الحسن هو الوجهَ .
3 - « جائني زيدٌ الحَسَنُ الوجهِ » بجرّ « الوجه » بناءاً على إضافة « الحسن » إلى « الوجه » ، والضمير الواحد الموجود في المثال هو فاعل « الحسن » المستتر فيه والراجع إلى « زيد » . و « الوجه » مضاف إليه وشبيه بالمفعول ل - « الحسن » ، وليس فاعلًا لعدم صحة إضافة الصفة إلى فاعلها .
4 - « جائني زيدٌ الحَسَنُ وجهاً » بنصب « وجه » بناءاً على كونه تمييزاً