تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
والحسن : ذو الضميرين وهو اثنان ،
شرح
ثم إنّ « حسن » في جميع هذه التسعة مرفوع ، لأنه صفة ل - « زيد » و « زيد » مرفوع لأنّه فاعل ل - « جائني » ، فتكون صفته أيضاً مرفوعة . نعم ، في المثال الثالث والسابع والتاسع يكون « حسن » بدون التنوين ، لأنه أضيف إلى ما بعده في تلك الأمثلة الثلاثة . والمضاف يحذف منه التنوين . كما أنّ في المثال الأوّل والثاني والرابع والخامس أيضاً يكون « الحسن » بدون التنوين ، لأنه فيه « ألف ولام » والألف واللام لا يجتعمان مع التنوين . ( والحسن ) وهو مقابل الأحسن من الأوجه الخمسة عشر هو ( ذو الضميرين ) يعنى : المثال الذي فيه ضميران وانما صار حسن ولم يكن أحسن ، لأنه يحتاج إلى ضمير واحد ، بينما هو فيه ضميران ، ففيه ضمير زائد ( وهو اثنان ) : 1 - « جائني زيدٌ الحَسَنُ وَجهَه » بنصب « وجه » بناءاً على كونه شبيهاً بالمفعول ل - « الحسن » والفاعل ضمير مستتر تقديره : الحسن هو وجهَه ، وفى هذا المثال ضميران : أحدهما : الفاعل المستتر ، والثاني : الضمير الذي أضيف إليه « وَجْه » . 2 - « جائني زيدٌ حَسَنٌ وَجهَه » بنصب « وجه » بناءاً على كونه شبيهاً بالمفعول ل - « حسن » والفاعل ضمير مستتر تقديره : حسنٌ هو وجَهه . وفى هذا المثال - أيضاً - ضميران : أحدهما الفاعل المستتر ، والثاني الضمير الذي أضيف إليه « وجه » .