والتمييز إن كان نكرة ، والجرّ بالإضافة . وهى مع كلّ من هذه الثلاثة : إمّا باللام أوْ لا ، والمعمول مع كلّ من هذه الستّة : إمّا مضاف أو باللام أو مجرّد ؛ صارت ثمانية عشر ، فالممتنع :
شرح
( و ) بناءاً على ( التمييز إن كان ) المعمول ( نكرة ) نحو : « زيدٌ حَسَنٌ وجهاً » بنصب « وجه » .
وإنما صار معمول الصفة المشبهة إذا كان معرفة شبيهاً بالمفعول به ، لا نفس المفعول به ، لأنّ صوغ الصفة المشبهة إنما يكون مِن الفعل اللازم ، فكما لا يتعدّى الفعل اللازم إلى المفعول به كذلك الصفة المشبّهة المصوغة منه .
الحالة الثالثة : ( والجرّ بالإضافة ) أي : بإضافة الصفة المشبّهة إلى معمولها نحو : « زيد حَسَنُ الوَجْهِ » بجرّ « الوجه » .
( وهى ) أي : الصفة المشبهة ( مع كل ) واحد ( من هذه الثلاثة ) الرفع والنصب والجرّ ( إمّا باللام أوْ لا ) أي : بدون اللام ، فهذه ستة ( والمعمول ) أي : معمول الصفة المشبّهة ( مع كل ) واحد ( من هذه الستة : إمّا مضاف ) أي : أضيف إلى شىءٍ ( أو باللام ) أي : مع الألف واللام ( أو مجرّد ) فلا مضاف ولا مع الألف واللام ، ثلاثة ضربْناها في ستة فالأقسام ( صارت ثمانية عشر ، فالممتنع )