والقبيح : الخالي من الضمير وهو أربعة .
شرح
ثم إنّ « حسن » هنا في المثال الأوّل مرفوع لأنه صفة ل - « زيد » وزيد مرفوع لأنه فاعل ل - « جائني » نعم ، هو بدون تنوين ، لأن فيه الألف واللام ، بينما « حسن » في المثال الثاني مرفوع مع التنوين لِعدم وجود « أل » فيه .
( والقبيح ) في الأوجه الخمسة عشر هو : ( الخالي مِن الضمير ) أي : الأمثلة التي ليس فيها ضميرٌ أبداً وإنما صار قبيحاً : لان الجملة التي هي صفة تحتاج إلى الضمير ، فلو خليت من الضمير صار التكلّم بها قبيحاً ( وهو أربعة ) أمثلة :
1 - « جائني زيدٌ الحَسَنُ الوجهُ » برفع « الوجه » بناءاً على كونه فاعلًا ل - « الحسن » .
2 - « جائني زيدٌ الحَسَنُ وجهٌ » برفع « وجه » لكونه فاعلًا ل - « الحسن » .
3 - « جائني زيدٌ حَسَنٌ الوَجهُ » برفع « الوجه » لكونه فاعلًا ل - « حسن » .
4 - « جائني زيدٌ حَسَنٌ وَجهٌ » برفع « وجه » لكونه فاعلًا ل - « حسن » ففي هذه الأمثلة الأربعة لا يوجد ضمير أبداً ، لأنه لا ضمير مستترٌ في الصفة ، ولا أضيف « وجه » إلى ضمير .
ثم إنّ « حسن » في هذه الأمثلة الأربعة مرفوع ، لأنه صفة ل - « زيد » وزيد فاعل ل - « جائني » . نعم ، هو في المثالين : الأول والثاني بدون التنوين لأن فيه « ال » ، بينما في المثالين : الثالث والرابع مع التنوين لأنه ليس فيه « أل » .