نحو : « جائني زيدٌ الفرسُ » ولا يقع من فصيح .
هداية
لا يبدل الظاهر عن المضمر في بدل الكلّ إلّا من الغائب ، نحو : « ضربتُه زيداً » .
شرح
( نحو : « جائني زيدٌ الفرسُ » ) فان المتكلم أراد - مِن الأوّل - أن يقول : جائني الفرس ولكنه غلط وسَها فقال : جائني زيد ، ثم علم بأنه قال : « زيد » إشتباهاً فصَحّح الغلط ، وقال : « الفرس » ( و ) هذا النوع من البدل المباين الذي يسمّى بدل الغلط ( لا يقع من فصيح ) أي : لا يتكلم بمثل ذلك الفصحاء في خطاباتهم وبياناتهم ، وأشعارهم ونثرهم ، لأنهم - أولًا - يلاحظون كل ما يُريدون أن يقولوه ، ثم يتكلمون ، والذي يلاحظ لا يغلط ، ولكنه يقع في غير الأشعار والمنثورات الأدبية .
( هداية ) مصدر بمنعى اسم الفاعل ، يعنى : الهادي إلى بقية قواعد البدل والتي منها ما يلي : ( لا يبدل ) الاسم ( الظاهر عن المضمر ) يعنى : الاسم الظاهر لا يَصير بدلًا عن الضمير ( في بدل الكل إلّا من ) ضمير ( الغائب ) فيجوز ( نحو : « ضربتُه زيداً » ) ف - « زيداً » بدل عن الهاء في « ضربتُه » بدلَ الكل .