والبدل المباين ، وهو إن ذكر للمبالغة سمّى : بدل البَداء ، كقولك : « حبيبي قمرٌ شمسٌ » ويقع من الفصحاء .
أو لتدارك الغلط ، فبدل الغلط ،
شرح
4 - ( والبدل المباين ) وهو البدل الذي ليس نفس المبدل منه ، ولا جزءاً منه ، ولا كان المبدل منه مشتملًا عليه .
( وهو إن ذكر للمبالغة سمّى : بدل البداء ، كقولك : « حبيبي قمرٌ شمسٌ » ) ف - « شمس » بدل عن « قمر » وذكر البدل للمبالغة في حسن الحبيب وجماله - فان الشمس أكثر نوراً من القمر - فكأنّما المتكلم حينما قال : « قمر » رأى أنه قَصّر في بيان جمال حبيبه فقال : « شمس » لِيبيِّن إن جمال حبيبه أكثر من جمال « القمر » ( و ) هذا النوع من البدل - وهو بدل البداء - ( يقع من الفصحاء ) أي : يستعمل الفصحاء مثل هذا البدل لانّه حينما قال : « قمر » لم يكن سهواً منه ، بل قال أولًا : « قمر » ثم قال : « شمس » لِيعظِّم جمال حبيبه في ذهن السامع .
( أو ) يأتي بدل المباين ( لِتدارك الغلط ) أي : أنّ المتكلم يَشتبه فيريد أن يذكر شيئاً فيجرى على لسانه غيره ويقول شيئاً آخر غلطاً وسهواً ، ثم يصحِّح الغلط ويتدارك السهو ويذكر ما أراده ( ف - ) يسمّى هذا النوع من البدل المباين ( بدل الغلط ) وأمّا مثاله فهو