كالنعت .
ويفترق عن البدل في نحو : « هندٌ قامَ أبوها زيدٌ » ؛ لأنّ المبدل منه مستغنىً عنه ، وهنا لابّد منه ، وفى
شرح
2 - « أخوك » مذكّر ، و « زيد » مذكّر .
3 - « أخوك » مرفوع ، و « زيد » مرفوع .
4 - « أخوك » معرفة لأن أخ أضيف إلى الضمير والضمير معرفة ، وكلّما أضيفَتْ نكرةٌ إلى معرفة صارتْ معرفة ، و « زيد » معرفة لأنه علم ، والعلم أحدُ المعارف .
( ويفترق ) عطف البيان ( عن البدل في ) أن البدل لو حذف المبدل منه وبقى البدل وحده لا يفسد المعنى بينما عطف البيان قد يفسد المعنى بحذف متبوعه ( نحو : « هند قام أبوها زيدٌ » ) ف - « زيد » عطف بيان ل - « أبوها » لا بدل عنه ( لأنّ ) « زيد » لو كان بدلًا لَكان « أبوها » مبدل منه ، و ( المبدل منه مستغنىً عنه ) بحيث لا يفسد المعنى بحذفه ( وهنا ) أي : في هذا المثال ( لابد منه ) أي : لابد مِن « أبوها » لأنك لو حذفتَه وقلت : « هندٌ قام زيدٌ » فسد المعنى ، ولم يبق ربط بين « هند » وبين قيام زيد لعدم اشتمال الجملة الواقعة خبراً « قام زيدٌ » على ضميرٍ رابط . فكلَّما كان حذف المتبوع مفسِداً للمعنى الأصلي فليس التابع بدلًا .
( و ) يَفترق - أيضاً - عطف البيان عن البدل ( في ) أن البدل يجب أن يكون بحيث يمكن دخول عامل المبدل منه على البدل ، يعنى : لو حُذف المبدل