والزيدانِ أنفسُهما ، والزيدون أنفُسهم » . و « كلا » و « كلتا » للمثنّى ، و « كلّ » و « جميع » و « عامّة » لغيره من كل ذي أجزاء يصحّ افتراقها ،
شرح
( و ) « جائني ( الزيدانِ أنفسُهما » ) ف - « أنفسهما » تأكيد ل - « الزيدان » ولم يقل : نفساهما بالتثنية ، بل قال بصيغة الجمع : أنفسهما ، ف - « أنفسُهما » متطابق مع « الزيدانِ » في جميع ما تقدم إلا في التثنية ، فانّ « الزيدان » تثنية ، و « أنفُس » جمع ، ولكنها مضافة إلى « هما » الذي هو ضمير مثنى .
( و ) « جائني ( الزيدون أنفسُهم » ) ف - « أنفسهم » تأكيد ل - « الزيدون » ومطابق مع « الزيدون » في جميع ما تقدّم .
( و « كلا » و « كلتا » ) تأكيدان ( للمثنى ) ف - « كلا » تأكيد لِلمثنّى المذكّر ، و « كلتا » تأكيد لِلمثنّى المؤنّث ، تقول : « جائني الزيدان كلاهما » و « جائتني الهندان كلتاهما » .
( و « كلّ » و « جميع » و « عامّة » لغيره ) أي : لغير المثنى بل للجمع ( من كل ) شئ ( ذي أجزاء يصح ) أي : يمكن ( افتراقها ) أي : افتراق تلك الأجزاء ، نحو : « جاء القوم كلّهم ، أو جميعهم ، أو عامّتهم » ف - « القوم » له أجزاء ، وأجزاؤه هو : زيد ، نقى ، تقى ، على ، باقر ، جعفر ، وغيرهم ، ويمكن افتراق هذه الأجزاء ، بأن يكون زيد في مكان ، ونقى في مكان آخر ، وتقى في محل ثالث وهكذا .