تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
مطلقاً . ومنها : المركّب وهو : ما رُكّب من لفظين ليس بينهما نسبة ؛ فان تضمّن الثاني حرفاً ، بُنيا ، ك - « خمسةَ عشرَ »
شرح
ونحوهما يكون مرفوعاً . ففي جواب « ماذا عرض » تقول : « ذهابُك » بالرفع وفى جواب « مَنْ ذا قام ؟ » تقول : « زيدٌ » بالرفع ( مطلقاً ) أي : سواء جعلت « ذا » موصولة ، أم ملغاةً ، أم مركبة مع « ما » و « من » لأن جملة السؤال اسمية على كل تقدير فيكون « من ذا » و « ماذا » مبتدءان ، و « عرض » و « قام » خبران والجواب مبتدأ خبرهُ محذوف ، فقولك : « ذهابُك » و « زيدٌ » تقديرهما : ذهابُك عرض ، وزيد قام ، ف - « ذهابُك » و « زيد » مبتدءان ، و « عرض » و « قام » خبران .

المركبات

( ومنها ) أي : ومن المبنيات ( المركّب ، وهو ) كل ( ما رُكّب من لفظين ليس بينهما نسبة ) فخرج مثل « عبد الله » لأن بين « عبد » و « الله » نسبة الإضافة ، بينما المركّب المبنى هو الذي لا يكون فيه بين اللفظين نسبة أبداً . وعليه : ( فان تضمّن ) اللفظ ( الثاني حرفاً ) أي : كان قبله حرف مقدّر ( بُنيا ) أي : يَصير اللفظان مبنيَين ( ك - « خمسة عشر » ) .