مسألة
إذا قلت : « ماذا صنعتَ » و « مَنْ ذا رأيتَ » ف - « ذا » موصولة و « مَنْ » و « ما » مبتدءان ، والجواب رفع ، ولك إلغاؤها ؛ فهما مفعولان ،
شرح
أي : أنصر الذين ذهبوا منكم ، و « أيَّكن ذهبن » أي : أنصر اللاتي ذهبن منكنّ ، وهكذا بقية الأمثلة .
وأمّا « ذو » فتأتي موصولة على لغة بنى طىّ فقط ، وسُمع من كلام طىّ : « لا وذو في السماء عرشه » أي : لا والذي في السماء عرشه ، يعنى : الله تعالى . وقال الشاعر وهو من قبيلة طي : « وبئرى ذو حفرتُ وذو طَوَيتُ » أي : التي حفرتُ والتي طويتُ .
وأمّا « ماذا » و « مَنْ ذا » فاليك التفصيل عنهما في المسألة التالية :
( مسألة : إذا قلت : « ماذا صنعتَ » و « مَنْ ذا رأيتَ » ف - « ذا » موصولة و « مَنْ » و « ما » مبتدءان » ) و « صنعتَ » و « رأيتَ » خبران ( والجواب رفع ) يعنى : يكون الاسم الذي يصير جواباً لهذا السؤال مرفوعاً ، ففي جواب « ماذا صنعتَ ؟ » تقول - مثلًا - : « خاتم » - بالرفع - وفى جواب « مَنْ ذا رأيتَ ؟ » تقول - مثلًا - : « زيدٌ » بالرفع ، والتقدير : الذي صنعتُه خاتم ، والذي رأيتُه زيد .
( و ) يجوز ( لك إلغاؤها ) أي : إسقاط « ذا » في المثالين عن العمل وجعلها زائدة ( فهما ) أي : « من » و « ما » ( مفعولان ) للفعل الذي بعدهما .