سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ * رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ * رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ * رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ ، وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ » .
الحديث « 1 » .
توضيح : [ تفسير ما في هذا الفصل من الكلمات المشكلة ]
« لا يواري عنك ليل ساج » أي : لا يستر عنك من المواراة ، وهي الستر .
وساج بالسين المهملة وآخره جيم اسم فاعل من سجا بمعنى ركد واستقرّ . والمراد :
ليل راكد ظلامه ، مستقرّ قد بلغ غايته .
« ولا أرض ذات مهاد » بكسر أوّله جمع ممهود أي : ذات أمكنة مستوية ممهّدة .
« ولا بحر لجّي » بضمّ اللام ، وقد تكسر وتشديد الجيم المكسورة والياء المشدّدة ، أي : عظيم .
« تدلج بين يدي المدلج » الإدلاج : السير بالليل ، وربّما يختصّ بالسير في
شرح
شب ظلمت وبيابان بكجا توان رسيدن * مگر آنكه شمع رويت برهم چراغ داردونقل عن الشيخ - قدّس سرّه - أنّ بعض المحدّثين فسّر الادلاج في هذا الحديث بالطاعات والعبادات في أيّام الشباب ، فانّ سواد الشعر يناسب الليل ، فالعبادة فيها كأنها ادلاج .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 : 445 .