تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
للركوع رافعا كفّيك كما مرّ ، واركع واسجد على قياس ما مرّ ، ثم انهض وات بركعة أخرى كذلك ، ثم تشهّد وسلّم ، ثمّ تكبّر التكبيرات الثلاث ، ثمّ تقول : لا إله إلّا اللّه إلها واحدا ونحن له مسلمون ، إلى آخره .

[ تعقيب صلاة الظهر ]

ثمّ تسبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام ، وتأتي بما شئت ممّا قدّمناه في تعقيب صلاة الصبح ، سوى الأذكار المختصّة بتعقيب الصبح ، والأدعية المتضمّنة لذكر الدخول في الصباح ، كالأدعية الثلاثة الأخيرة ، ثمّ تقول : يا من أظهر الجميل وستر القبيح ، يا من لم يؤاخذ بالجريرة ولم
شرح
وأمّا الثالث والرابع وان قال بهما بعض أصحابنا ، الّا أنّه لا مستند لهم من الأخبار ، ولعلّه كان لهم مستند وما وصل الينا . والمشهور بين المتأخّرين أنّ الكلّ جائز ، بناء على أنّ الواجب أمر كلّي يتأدّى في ضمن أيّ فرد اتّفق . ثمّ ظاهر الصحيحة المذكورة يفيد أولويّة التسبيح من الحمد في الأخيرتين ، وإن كان اماما . وهو الظاهر من عموم ما رواه محمّد بن عمران عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : لأيّ علّة صار التسبيح في الركعتين الأخيرتين أفضل من القراءة ؟ قال : لأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لمّا كان في الأخيرتين ذكر ما رأى من عظمة اللّه عزّ وجلّ ، فدهش فقال : سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الّا اللّه واللّه أكبر ، فلذلك صار التسبيح أفضل من القراءة « 1 » . وهو أيضا يؤيّد القول الأوّل ، فتأمّل . قوله : يا من أظهر الجميل إلى آخره . في رواية عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عن جبرئيل عليه السّلام في مثل
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 309 .
مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 422 | الشيخ البهائي العاملي / السيد مهدي الرجائي