تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
ولم يكن له وليّ من الذّلّ ، وكبّره تكبيرا « 1 » . ثمّ بادر إلى الوضوء ، ثمّ تشرع في نافلة الزوال ، فتنوي الركعتين الأوّليين ، وتأتي بالتكبيرات السبع ، مع أدعيتها على النحو الذي تقدّم ذكره في الباب الأول ، ثمّ تتعوّذ من الشيطان الرجيم ، وتقرأ بعد الفاتحة في الركعة الأولى التوحيد ، وفي الثانية الجحد كما رواه ثقة الإسلام في الكافي « 2 » بسند حسن ، ثمّ تسلم وتأتي بالتكبيرات الثلاث وتسبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام ، ثمّ تقول : اللّهمّ إنّي ضعيف فقوّ في رضاك ضعفي ، وخذ إلى الخير بناصيتي ، واجعل الإيمان منتهى رضاي ، وبارك لي فيما قسمت لي ، وبلّغني برحمتك كلّ الّذي أرجو منك ،
شرح
قوله عليه السّلام : ولم يكن له وليّ . أي : ناصر يواليه ويناصره ليدفع عنه المذلّة . قوله : اللهمّ اني ضعيف . في رضاك أي فيما يرضيك عنّي . قوله : واجعل الايمان منتهى رضاي . أي : اجعل رضاي منتهيا إلى الايمان والتصديق بما جاء به النبي صلّى اللّه عليه وآله حتّى لا أرضى بغيره من الأديان ، أو بما ينافيه من الفسوق والعصيان .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 225 . ( 2 ) فروع الكافي 3 : 316 .