تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح ( مؤسسة النشر الإسلامي ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
صراطك ، ولا تزلّهما عن صراطك السّويّ . وروي عن الصادق عليه السّلام كراهة لبس الخفّ الأحمر في الحضر دون السفر « 1 » . وعنه عليه السّلام أنّه قال : من السنّة لبس الخف الأسود والنعل الأصفر ،
شرح
في الدنيا الاستقامة على جادّة النجاة وعدم الميل إلى شيء من الباطل ، وهذا يستلزم ثباتها في الآخرة . قوله : كراهة لبس الخفّ الأحمر . في الكافي في مرسلة داود الرقّي ، قال : خرجت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى ينبع ، فلمّا خرج رأيت عليه خفّا أحمر ، فقلت له : جعلت فداك ما هذا الخفّ الأحمر الذي أراه عليك ؟ فقال : خفّ اتّخذته للسفر وهو أبقى على الطين والمطر وأحمل له ، قلت : فاتّخذها وألبسها ؟ فقال : أمّا في السفر فنعم ، وأمّا في الحضر فلا تعدلنّ بالسواد شيئا « 2 » . وفيه وفي ضعيفة حنان بن سدير ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وفي رجلي نعل سوداء ، فقال : يا حنان مالك وللسوداء ، أما علمت أنّ فيها ثلاث خصال : تضعف البصر ، وترخي الذكر ، وتورث الهمّ ، ومع ذلك لباس الجبّارين ، قال : قلت : فما ألبس من النعال ؟ فقال : عليك بالصفراء فانّ فيها ثلاث خصال : تجلو البصر ، وتشدّ الذكر ، وتدرىء الهمّ ، وهي مع ذلك من لباس النبيين عليهم السّلام « 3 » . وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : من لبس نعلا صفراء لم يزل ينظر في
هامش
( 1 و 2 ) فروع الكافي 6 : 466 ، ح 4 . ( 3 ) فروع الكافي 6 : 465 ، ح 2 .