« من نائلك » أي : من عطيتك وإحسانك ، ومنه النوال .
« من روحك » بفتح الراء أي من فرجك ولطفك .
« ارتتاج مذاهبها » الارتتاج بتاءين مثنّاتين فوقانيّتين وآخره جيم بمعنى الانغلاق ، يقال : ارتجت الباب ، أي : أغلقته .
« من كلّ ضنك مخرجا » الضنك بالضاد المعجمة المفتوحة والنون الساكنة الضيق .
« ومجدك » أي : كبريائك وعظمتك .
« والديانة التي حضّ عليها » بالضاد المعجمة المشدّدة ، أي : بالغ في شأنها وحثّ على الاتّصاف بها .
« أمّ » بتشديد الميم ، أي : قصد .
« وتزلّف » على وزن تكرّم ، أي : تقرّب .
« وقد أكدى الطلب » بالدال المهملة ، أي : تعسّر وتعذّر وانقطع .
« وأعيت الحيل » بالعين المهملة والياء المثنّاة التحتانيّة ، أي : أتعبت .
« منيخ » بالنون وآخره خاء معجمة ، أي : مقيم .
« بفنائك » الفناء بكسر الفاء وبعدها نون : الفضاء حول الدار والكلام استعارة .
شرح
والمثوى : المقام والمسكن والمنزل ، من ثوى بالمكان يثوي إذا قام فيه« وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ »« 1 »« وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ »« 2 » والجار بمجروريه متعلّق بقوله « معوّلي » كما أومأنا إليه .
قوله : والكلام استعارة .
لأنّه شبّهه تعالى عن ذلك بملك يرفع إليه الحوائج ، ثمّ أثبت له الدار ،
هامش
( 1 ) سورة محمّد ( ص ) : 12 .
( 2 ) سورة محمّد ( ص ) : 19 .