اللّهمّ إنّي أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كلّ برّ ، والسّلامة من كلّ إثم ، وأسألك الفوز بالجنّة والنّجاة من النّار .
اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعل لي في صلاتي ودعائي بركة تطهّر بها قلبي ، وتؤمن بها روعي ، وتكشف بها كربي ، وتغفر بها ذنبي ، وتصلح بها أمري ، وتغني بها فقري ، وتذهب بها ضرّي ، وتفرّج بها همّي ، وتسلّي بها غمّي ، وتشفي بها سقمي ، وتؤمن بها خوفي ، وتجلوبها حزني ، وتقضي بها ديني ، وتجمع بها شملي ، وتبيّض بها وجهي ، واجعل ما عندك خيرا لي .
ثمّ تقول :
شرح
الجمعة ، والغسل في المسح ، والمسح على غير القدم ، إلى غير ذلك من المحدثات المشهورات .
وأمّا ما سوى ذلك ، فبعضه واجب ، كتدوين السنّة إذا خيف عليها التفلّت من الصدور . وبعضه مستحبّ ، وهو ما تناولته أدلّة الندب ، كبناء المدارس والربط .
وبعضه مكروه ، وهو ما اشتملته أدلّة الكراهة ، كالزيادة في تسبيح الزهراء عليها السّلام ، وسائر الموظّفات أو النقيصة منها .
وبعضه مباح ، وهو الداخل تحت أدلّة الإباحة ، كنخل الدقيق ، فقد ورد أنّ أوّل شيء أحدثه الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اتّخاذ المناخل ، لأنّ لين العيش والرفاهيّة من المباحات .
والظاهر أنّ المغفور له هو ما عدا القسم الأوّل ، وأمّا هو فلا ، كيف لا وقد لعن سيّدنا أمير المؤمنين عليه السّلام المحدثين من امّته بعده في غير موضع من دعاء صنمي قريش ، فارجع إليه ثمّ تأمّل فيه .