د . سيدالشهدا امام حسين بن على عليه السلام در يكى از خطابهها در ضرورت فريضهء امر به معروف و نهى از منكر مىفرمايد : «
. . . وذلك ان الامر بالمعروف والنهى عن المنكر دعاء الى الاسلام مع ردّ المظالم ومخالفة الظالم وقسمة الفىء والغنائم واخذ الصدقات من مواضعها ووضعها في حقّها . . .
؛ اينكه خداوند روى امر به معروف و نهى از منكر تكيه كرده است بدين جهت است كه سبب دعوت مردم به سوى اسلام و ردّ مظالم و مخالفت با ظالم و تقسيم فىء و غنائم و اخذ صدقات و مصرف آن در جايگاه اصلىاش مىشود . . . » . « 1 »
ه . از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل شده كه فرمود :
« خصلتان ليس فوقهما من الشرّ شىء : الشرك باللَّه والضرّ لعباد اللَّه
؛ دو خصلت است كه شرّى فوق آن تصوّر نمىشود : شرك به خدا و ضرر به بندگان خدا » . « 2 »
و . اميرمؤمنان على عليه السلام در ضمن نامهاى كه براى كارگزارانش نوشت آنان را از اتلاف كاغذ و وقت ، پرگويى و نوشتن مطالب غير لازم در نامههاى ادارى ، نهى كرده است (
أدقّوا أقلامكم وقاربوا بين سطوركم واحذِفوا من فضولكم واقصدوا قصد المعانى وايّاكم والإكثار فان اموال المسلمين لاتحتمل الإضرار
) . « 3 »
ز . داستان سمرة بن جندب و خطاب رسول خدا
هامش
( 1 ) . تحف العقول ، ص 171 .
( 2 ) . همان ، ص 31 .
( 3 ) . بحارالانوار ، ج 41 ، ص 105 ، ح 4 .