تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دائرة المعارف فقه مقارن ( فارسى ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
و افعال وى - نوعى مالكيّت حقيقى است . از دقت در مفهوم ربّ در « ربّ العالمين » كه طبق تصريح ارباب لغت ، همچون ابن فارس در مقاييس و فيومى در مصباح المنير و جوهرى در صحاح به مفهوم مالك و مدبّر است ، نيز مسئلهء مالكيّت استفاده مىشود . « 1 » مسألهء خدامالكى و غير اصيل بودن مالكيّت انسان نسبت به اموالى كه در اختيار دارد از آيات ديگرى نيز به‌دست مىآيد ؛ نظير آيه‌اى كه مال را فضلى از جانب خدا مىداند كه به انسان داده شده است : « . . . وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ » « 2 » و آيه‌اى كه انسان را خليفه و نمايندهء خدا در اموال معرفى مىكند : « وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ » « 3 » . همين معنا در روايات اسلامى نيز به خوبى منعكس است : در روايتى از امام على بن موسى الرضا عليه السلام تصريح شده است كه خداوند مالك حقيقى نفوس و اموال انسان‌هاست و آنچه در اختيار انسان‌هاست ، عاريتى بيش نيست و مالكيّت آنان نسبت به آن ، مجاز خالى از حقيقت است : « . . . إذ كان ( اللَّه تعالى ) المالك للنفوس والأموال وسائر الاشياء الملكَ الحقيقىّ وكان ما فى أيدي الناس عواريّ وانّهم مالكون مجازاً لاحقيقة له » . « 4 » شبيه همين تعبير را اويس قرن از اميرمؤمنان ضمن وصاياى آن حضرت به فرزندش امام حسن عليه السلام نقل مىكند : « و اعلم يا بنىّ الدنيا بحذافيرها فانية والأموال لأهلها عارية » ، « 5 » بنابراين مالكيّت انسان‌ها در طول مالكيّت خدا و از ناحيهء تمليك و واگذارى اوست ، همان واگذارى كه از خدا سلب مالكيّت نمىكند . در حديثى ديگر از رسول گرامى صلى الله عليه و آله بر طولى بودن مالكيّت انسان تأكيد شده و اينكه انسان‌ها مالك آن چيزى هستند كه خدا به آنها تمليك كرده است : « إن اللَّه لايُطاع جبراً ولايُعصى مغلوباً . . . ولكنّه القادر على ما أقدرهم عليه والمالك لما ملّكهم اياه » . « 6 » به اين ترتيب مالكيّت انسان‌ها در رتبهء بعد از مالكيّت خداست نه هم عرض و هم طراز آن . در گفتارى ديگر از امام صادق عليه السلام حقيقت عبوديت و بندگى در اين اعتقاد دانسته شده كه انسان در آنچه كه خداوند در حقّ او ارزانى داشته براى خويش مالكيتى نبيند و مال خويش را مال خدا بداند و آن‌گونه كه او فرمان داده ، مصرفش كند : « . . . قلت : يا أباعبداللَّه ما حقيقة العبوديّة ؟ قال : ثلاثة أشياء : أن لايرى العبدُ لنفسه فيما خوّله اللَّه إليه مِلكاً ، لأنّ العبيد لايكون لهم ملك ، يرون المال مال اللَّه ، يضعونه حيث أمرهم اللَّه تعالى به . . . » . « 7 » نيز در روايتى كه در منابع اهل سنت آمده ، از
هامش
( 1 ) . ر . ك : مقاييس اللغة ، مصباح المنير و صحاح اللغة ، مادهء ربّ . ( 2 ) . نساء ، آيهء 37 . ( 3 ) . حديد ، آيهء 7 . ( 4 ) . مستدرك الوسائل ، ج 7 ، ص 285 ؛ الحياة ، ج 3 ، ص 68 . ( 5 ) . درّ النظيم ، ص 376 ، چاپ مؤسسهء نشر اسلامى ، جامعهءمدرسين قم . ( 6 ) . كنزالفوائد كراجكى ، متوفاى 449 ق ، ص 171 ، قم ، مكتبةالمصطفوى . ( 7 ) . مشكاة الانوار ، ص 327 .